Note: English translation is not 100% accurate
محللون أتراك يعارضون قطع العلاقات مع سورية خوفاً على دور أنقرة في المنطقة
تركيا ستسعى إلى فك الارتباط مع دمشق وعزلها بحال استمرار العنف
22 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

الهيئة العامة للثورة تدعو إلى التوحد وتأجيل أي مشروع تمثيلي للشعب
دعت الهيئة العامة للثورة السورية الى تأجيل جميع المؤتمرات الداعية الى تشكيل مجالس انتقالية او حكومات في المنفى، داعية الى توحيد جهود المعارضة في الداخل والخارج وتأجيل اي مشروع تمثيلي للشعب السوري.
وقالت الهيئة في بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه ان «انعقاد عدد من المؤتمرات ودعوات لمؤتمرات اخرى بعضها يدعو الى تشكيل مجالس انتقالية او حكومات منفى سورية كانت له تداعيات سلبية على الثورة».
وأكدت الهيئة انها «تؤيد اي مسعى حقيقي لتوحيد جهود المعارضة السورية في الداخل والخارج بما يدعم الثورة السورية»، لكنها أكدت «رغبتها في تأجيل أي مشروع تمثيلي للشعب السوري» من أجل «المصلحة الوطنية والثورة السورية».
وبررت موقفها «بالعمل على التوافقية الكاملة لجميع أطياف ومكونات الشعب السوري في الداخل والخارج ما يمكن الثورة السورية من تحقيق أهدافها وتطلعات شعبنا بإسقاط النظام وبناء الدولة المدنية الديموقراطية لكل السوريين».
ودعت الهيئة «كل السياسيين السوريين المعارضين في الداخل والخارج» الى ان «يكونوا على قدر المسؤولية في الاجتماع والتوحد وعلى مستوى التضحيات التي قدمها ويقدمها أبناء شعبنا السوري واستطاعت وحدها ان تصنع الانجاز الذي نعيشه اليوم».
وكان ناشطون ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد أعلنوا الجمعة في بيان تأسيس «الهيئة العامة للثورة السورية» لضم كل تجمعات المحتجين داخل سورية والمعارضين في الخارج «لتكون ممثلا للثوار في كل أنحاء سورية».
من جهة اخرى، دعت صفحة «الثورة السورية» على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الى متابعة التظاهرات «في العشر الأواخر»، مؤكدة «كلنا مشروع شهيد، أيام وليالي الحسم وصولا الى عيد التحرير».
وكتب الناشطون ان «المطلوب منا جميعا تكثيف التظاهرات اليومية والالتزام بالمقاطعة الاقتصادية وتحفيز الجنود على الانشقاق».
من جهتها، ذكرت صحيفة «زمان» التركية أمس أن المسؤولين الأتراك يدرسون «فك الارتباط وعزل الإدارة السورية» في ظل استمرار أعمال العنف والقمع في سورية.
وأفادت الصحيفة بأنه فيما يبدو ان محاولات الحوار مع النظام السوري فشلت «يتوجه المسؤولون الأتراك نحو مقاربة أخرى وهي فك الارتباط وعزل الإدارة السورية».
ونقلت عن محللين ان الخطة ستساهم بتغيير الأمور في سورية التي ستخسر أحد حلفائها الأساسيين بالمنطقة.
وعلى الرغم من أن الأتراك أعطوا النظام السوري «إنذارا أخيرا» لإجراء إصلاحات غير أن المسؤولين في تركيا لم يكشفوا بعد عن الخطوة التالية، ما يشير إلى إعداد خطة تكتيكية في أنقرة.
غير أن محللين آخرين يعارضون قطع العلاقات التركية مع سورية وقال الباحث ماثيو داس المحلل في سياسات الأمن القومي في مركز «أميركا بروغريس» في واشنطن ان «تركيا محاور أساسي ولديها دور في المنطقة يختلف عن دور باقي المجتمع الدولي» وحذر من أن انهيار الدولة في سورية سيؤدي إلى مخاطر كبرى على تركيا.
وتشهد سورية منذ منتصف مارس حركة احتجاجية غير مسبوقة ضد نظام الرئيس بشار الأسد الذي يواصل قمعها بشدة ما أسفر عن مقتل أكثر من ألفي شخص بحسب الأمم المتحدة، في حين يؤكد النظام السوري انه يتصدى «لعصابات إرهابية مسلحة».