أنقرة ـ وكالات: كشف مصدر رسمي تركي ان القيادة التركية ترى أنه «لا أمل» بعد كلام الرئيس السوري بشار الأسد الليلة قبل الماضية.
ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية عن المصدر القول إن القيادة التركية ترى في هذا الكلام أنه «يرفض أن يسمع الرأي الصحيح وأنه مصر على إلغاء الأصوات الأخرى».
ورأت الصحيفة أن العلاقات التركية-السورية تتجه إلى مزيد من التدهور بعدما «صدم» المسؤولون الأتراك بالترجمة السورية للوعود التي أغدقت على المسؤولين الأتراك، خصوصا وزير الخارجية داود أوغلو، مضيفة أن الإطلالة التلفزيونية الأخيرة للأسد أتت لتزيد الطين بلة بعدما تحدث فيما يشبه التشكيك بالدور التركي في الأزمة، رافضا لعب أنقرة ما سماه «دور المرشد». وقد تحدثت تقارير صحافية تركية عن نية بـ«فك الارتباط» مع النظام السوري، بينما أكد أحد المحللين الأتراك أن «المنطقة العازلة» على الحدود السورية-التركية قد بحثت بشكل تفصيلي في الاجتماع الأخير لمجلس الأمن القومي التركي نهاية الأسبوع الماضي.
وقال المحلل السياسي في صحيفة «زمان» التركية عبدالله بوزكرت إن المجلس وضع خطة «المنطقة العازلة على الطاولة وناقشها بشكل جدي كاحتمال قائم لمواجهة استفحال الأزمة في الجانب السوري وعجز النظام هناك عن ضبط الوضع».
وقال كبير مساعدي الرئيس التركي إرشاد هورموزلوا للصحيفة إن الرئيس عبدالله غول «مستاء جدا مما وصلت إليه الأمور في سورية واستمرار عمليات القمع وسفك الدماء وأشار هورموزلوا إلى أن بلاده تتابع التطورات الأخيرة في سورية بقلق بالغ، وترى أن تصريحات الأسد تظهر نية بعدم الاستماع إلى صوت الشعب وإلقاء مسؤولية الأخطاء على الآخرين وليس على النظام الذي ارتكب هذه الأخطاء.