دمشق ـ هدى العبود
دعت وزارة الداخلية السورية المواطنين عدم الاستجابة لدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي للمشاركة في مسيرات أو تجمعات في الساحات العامة بدمشق وذلك حرصا على سلامتهم.
وأكدت الوزارة على دور الأخوة المواطنين في المساهمة بترسيخ الأمن والاستقرار وكشف أبعاد هذه الدعوات المغرضة.
إلى ذلك، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوما تشريعيا خاصا بقانون الإعلام. وقد خلا مشروع القانون الذي انتهت اللجنة المكلفة من إعداده قبل أيام من عقوبة السجن بحق الصحافي واكتفى بالغرامة المالية واعتبار المبدأ الأساس فيه هو الحرية والمسؤولية وإعطاءه الحرية المطلقة للإعلام في الوصول الى المعلومة يقابلها عدم التدخل في الخصوصية الشخصية.
وفي سياق متصل، وصف وزير الإعلام السوري عدنان محمود تغطية بعض الفضائيات للشأن السوري بالهستيرية وأنها تعكس حالة الإحباط وخيبة الأمل والإفلاس وانهيار أحلام لدى تلك المحطات، رغم الغرف العملياتية الضخمة التي تقوم بتوليف الأخبار وفبركتها، وبذلك انهيار لكل منظومة القيم الأخلاقية والمهنية في عملها.
وقال وزير الإعلام إن «هذه المحطات أصيبت وستصاب بإحباط وخذلان أكثر في المرحلة المقبلة».
وأوضح د.محمود ان عملية التحريض والفتنة لم تقف عند هذه المحطات بل ان هناك وسائل إعلامية تدعو الى التحريض ضد سورية وامن مواطنيها، مشيرا الى ان بعض المقالات في بعض الصحف العربية التي تصدر في أوروبا دعت الى التحريض والقتل ليرتفع أعداد القتلى الى أكثر من ألف قتيل حتى يتحرك مجلس الأمن.
وأكد وزير الإعلام ان «99% من التغطية التي تبثها تلك المحطات وخصوصا محطتي (الجزيرة) و(العربية)، هو أحادي الاتجاه والمصدر وأنها أصبحت ناطقة باسم التنسيقيات، متجاهلة ما تقوم به المجموعات المسلحة من قتل وترويع للمواطنين وقوات الجيش والعناصر الأمنية».
وأوضح أن «الخبر السوري تصدر نشرات الأخبار في تلك المحطات على مدى الأشهر الماضية، وكل هذا يأتي في إطار حملة تجييش وحقد تقوم بها تلك المحطات الفضائية على الشعب السوري». وأكد الوزير السوري أن مواقف بعض الدول إزاء ما يحدث في بلاده «ينم عن حقد تلك الدول التي لا يهمها ما تقوم به سورية من إصلاحات، بل هم يريدون تأجيج الوضع في سورية»، معربا عن تقديره لمواقف روسيا والصين وبعض الدول الأخرى إزاء رفضها التدخل في شؤون سورية الداخلية.