Note: English translation is not 100% accurate
«سانا» تعلن مقتل 3 من عناصر حفظ النظام في حمورية وعربين وتلبيسة
سورية: مظاهرات «الموت ولا المذلة» أضخمها في حمص وأكثر الضحايا بريف دمشق
3 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات


في أول نشاط للمعارضة السورية بعد رمضان والعيد، شهدت عدة مدن أمس مظاهرات ضمن ما يسمى جمعة «الموت ولا المذلة» سقط فيها ما لا يقل عن 14 قتيلا برصاص قوات الأمن وعدد من الجرحى.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ان «8 أشخاص قتلوا أمس بنار رجال الأمن أثناء تفريق مظاهرات في مدن عربين وكفربطنا ودوما وحمورية» في ريف دمشق.
وأضاف «قتل 3 أشخاص في مدينة حمص بينهم اثنان سقطا فجرا فيما قتل الثالث في تلبيسة بريف حمص وقتل 3 أشخاص في دير الزور.
واضاف المرصد انه «حصل إطلاق نار كثيف في حي باب السباع في حمص على كل من يتحرك او يخرج من منزله من الحواجز المحيطة»، لافتا الى «تجدد إطلاق النار في بلدة تلبيسة من الجهة الشمالية من جهة الحاجز وبشكل عشوائي وكثيف على المنازل».
وكان المرصد أورد ان «القناصة انتشرت في المنطقة الواقعة بين شارع الحمرا والغوطة في حمص حيث خرجت تظاهرتان في أحياء الوعر والخالدية وصل عدد المشاركين فيهما الى نحو 40 ألف شخص».
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) ان «3 من عناصر قوات حفظ النظام قتلوا امس وأصيب عدد آخر بنيران مجموعات إرهابية مسلحة هاجمت حواجز هذه القوات في حمورية وعربين وتلبيسة».
هذا وقالت مصادر حقوقية ان «المظاهرات خرجت في نقاط التظاهر المعتادة في المدن السورية رغم الإجراءات الأمنية المشددة».
وأضافت أن محافظة دير الزور شرق البلاد شهدت اعنف هذه المواجهات، وقالت ليونايتد برس انترناشيونال «ان مظاهرات خرجت من عدة جوامع في المدينة تصدت لها قوات الأمن بإطلاق الرصاص حيث سقط 3 قتلى 2 في حي الموظفين وآخر في حي الجبيلة وجرح 4 متظاهرين في حي الحميدية احدهم إصابته حرجة.
وتابعت المصادر «ان 4 أشخاص جرحوا برصاص قوات الأمن في مدينة الميادين وأقدمت قوات الأمن على حرق 40 دراجة نارية، كما نفذت الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات واسعة في اغلب مدن وبلدات المحافظة».
ومن جهته، قال رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان المعارضة عبدالكريم ريحاوي «ان مظاهرات خرجت في حي الميدان والقابون بدمشق وفرقتها قوات الأمن بالقنابل الصوتية والرصاص، كما خرجت مظاهرات في بلدات ريف دمشق، زملكا، دوما، عربين، حمورية، داريا، الزبداني، مضايا والتل».
وأكد ريحاوي ليونايتد برس انترناشيونال ايضا «ان اكبر المظاهرات خرجت في مناطق محافظة حمص لا لاسيما في الخالدية والوعر وباب سباع والغوطة والملعب والحولة وتلبيسة».
وأضاف ريحاوي ان مظاهرات خرجت في عدة بلدات في محافظة درعا جنوب البلاد حيث خرجت في «نوى وابطع وجاسم والحارة والصنمين والمسيفرة وبصر الحرير»، مشيرا الى أن مظاهرات مماثلة خرجت في «ريف حلب حيث شهدت بلدة تل رفعت مواجهات راح ضحيتها قتيل واكثر من 30 جريحا بينهم 9 من رجال الأمن».
من جانب آخر، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن اتحاد تنسيقيات الثورة السورية ان «مظاهرات حاشدة من قرى كفرنبودة وكرناز بريف حماة أمام منزل المحامي العام عدنان بكور تأييدا له». بعد ان أعلن استقالته احتجاجا على أعمال القمع التي تنفذها السلطات السورية التي اعتبرت ان الاستقالة انتزعت منه تحت التهديد بعد اختطافه.
وأضاف الاتحاد ان «تظاهرة حاشدة انطلقت في مدينة عامودا (شمال شرق) تنادي بإسقاط النظام» لافتا الى ان المتظاهرين «رفعوا لافتات تطالب من روسيا وقف تصدير السلاح إلى النظام».
وأشار الى ان التظاهرة «تحولت الى اعتصام في ساحة الحرية في المدينة».
وفي جنوب البلاد «خرجت تظاهرة نسائية في جاسم بريف درعا، حيث سمع صوت إطلاق نار مستمر كما قطعت الاتصالات الخليوية».
وعلى الساحل، ذكر الاتحاد ان «تظاهرة انطلقت من أمام جامع المغربي في منطقة القلعة في اللاذقية تطالب بإسقاط النظام».
وقال المرصد ان «تشييع شهيد سقط مساء أمس الأول برصاص قوات الأمن في مدينة تل رفعت تحول الى تظاهرة حاشدة تطالب بإسقاط النظام».
وذكر ناشطون على صفحة «الثورة السورية» في موقع التواصل الاجتماعي «في جمعة الموت ولا المذلة كلنا رايحين شهداء بالملايين»، مؤكدين ان مظاهراتهم «سلمية، سلمية».