Note: English translation is not 100% accurate
مقتل وإصابة العشرات في ريف إدلب وحمص
نبيل العربي يحمل المبادرة العربية إلى سورية «غالباً هذا الأسبوع» و مجموعة الدول الناشئة الخمس تعارض تكرار «السيناريو الليبي» فيها
5 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي انه سيزور دمشق «غالبا هذا الاسبوع» بعد ان تلقى موافقة سورية على الطلب الذي تقدم به بناء على تكليف من وزراء الخارجية العرب.
وقال العربي في مؤتمر صحافي انه تم إبلاغه بان «الحكومة السورية ترحب بزيارة الأمين العام للجامعة العربية ونحن بصدد تحديد موعد وغالبا سيكون هذا الأسبوع».
وردا على سؤال عما اذا كانت هناك ضمانات بأن مهمته لن تستخدم كوسيلة لشراء الوقت من قبل النظام السوري، قال نبيل العربي «لا ضمانات، الأمين العام عندما يقوم بمهمة لا يطلب ضمانات، سأذهب وسأنقل القلق العربي وسأستمع» الى المسؤولين السوريين.
وفي السياق، أكد ديبلوماسي عربي رفيع ان المبادرة التي يحملها الأمين العام للجامعة «لا تخرج عن مطالب المجتمع الدولي وتدعو الى وقف العمليات العسكرية وإطلاق سراح المعتقلين وبدء إجراءات الإصلاح السياسي» وكان وزراء الخارجية العرب «طلبوا» في ختام اجتماعهم الطارئ الأخير «من الأمين العام القيام بمهمة عاجلة الى دمشق ونقل المبادرة العربية لحل الأزمة الى القيادة السورية».
من جهته، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس ان الدول الناشئة الخمس في مجموعة بريك تعارض تكرار السيناريو الليبي في سورية، وذلك خلال مؤتمر صحافي في موسكو مع نظيره البرازيلي انطونيو باتريوتا.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن الوزير قوله «اذا كان الامر يتوقف على مجموعة بريك فان السيناريو الليبي لن يتكرر». وتضم مجموعة بريك الدول الخمس الكبرى الناشئة: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا.
وأضاف «نقترح ان يطلب مجلس الأمن الدولي بحزم من جميع أطراف النزاع احترام حقوق الإنسان وإطلاق حوار».
وتابع «لا يمكننا تشجيع قوى المعارضة في سورية على تجاهل الحوار».
ميدانيا ورغم ان أمس لم يكن يوم جمعة حيث تخرج المظاهرات، أفاد ناشطون حقوقيون بأن العمليات الأمنية التي تقوم بها السلطات السورية أسفرت عن مقتل 13 شخصا في عدة مدن في وسط وشمال غرب سورية فيما توفي شخصان متأثران بجراح أصيبا بها يوم امس الأول.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الناطق الرسمي باسم لجان التنسيق المحلية في سورية عمر ادلبي ان أربعة اشخاص قتلوا «في كرناز بالقرب من مدينة محردة».
وفي ريف ادلب، اضاف ادلبي ان «اثنين قتلا في خان شيخون وثلاثة في تحتايا وشخصا في جبالا كما توفيت سيدة في سراقب برصاص قوات الأمن اثناء قيامها بعمليات أمنية».
وأضاف «كما قتل شخص عندما أطلق رجال الأمن النار على حافلة في مدينة ادلب».
وأشار ادلبي الى ان «العمليات الأمنية في المنطقة كانت تهدف الى البحث عن المدعي العام في مدينة حماة عدنان بكور». الذي نشر معارضون تسجيلا يعلن فيه استقالته احتجاجا على اعمال القمع «في ظل نظام الأسد وعصابته». لكن السلطات قالت ان «بكور اجبر من قبل خاطفيه على تقديم معلومات كاذبة لطالما سعت القنوات الفضائية لترويجها حول تصفية مواطنين في حماة ضمن أهداف الحملة الإعلامية ضد سورية».
وأفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بأن «قوات الأمن مدعومة بقوات الجيش قامت بمداهمة بلدة خان شيخون وبمحاصرة المشافي لمنع وصول الجرحى اليها لمعالجتهم».
كما اشار ادلبي الى «وفاة شخصين أمس متأثرين بجراح أصيبا بهما امس احدهما في جسرين بريف دمشق والآخر في حمص».
وفي حمص، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ان 15 شخصا أصيبوا صباح أمس بجروح اثر إطلاق رصاص كثيف خلال عمليات أمنية وعسكرية مستمرة منذ مساء امس الأول في البساتين غرب حي بابا عمرو»، مشيرا الى ان «جروح أربعة منهم خطرة».
وفي ريف حمص، قال المرصد ان شابا من مدينة تلبيسة توفي صباح أمس متأثرا بجروح اصيب بها يوم الجمعة اثر اطلاق قوات الأمن النار على المظاهرة التي خرجت في البلدة.
وأضاف ان «مواطنا من مدينة سراقب كان معتقلا لدى الأجهزة الأمنية منذ 20 يوما توفي امس الاحد تحت التعذيب».