Note: English translation is not 100% accurate
خدام يدافع عن التدخل العسكري ولا يعتبره احتلالاً لسورية
5 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
نيقوسيا ـ أ.ف.پ: دافع نائب الرئيس السوري السابق عبدالحليم خدام امس عن فكرة حصول تدخل عسكري في سورية على غرار ما حصل في ليبيا، لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، معتبرا ان «التدخل العسكري لا يعني الاحتلال».
وقال خدام في رسالة الى «ثوار سورية» منتقدا بعض أطراف المعارضة السورية «تصدر بعض الأصوات المطالبة بإرسال مراقبين دوليين عوضا عن التدخل العسكري وذلك تحايلا لتغطية مواقفهم الانهزامية» مضيفا «لا يمكن لمثل ذلك ان يسقط هذا النظام وتصوروا لو أن المعارضة الليبية لم تطلب التدخل العسكري الدولي ماذا كان فعل معمر القذافي في الثورة الليبية وفي الشعب الليبي؟».
واضاف خدام ان «التدخل العسكري لا يعني الاحتلال وقد ذهب عصر الاستعمار وإنما يعني مساعدة الشعوب في التخلص من أنظمتها القمعية والفاسدة».
وتابع خدام في رسالته التي نشرت على موقع «سورية الحرة» التابع لجبهة الخلاص الوطني في سورية التي كان يرأسها «رسالتي لكم ايها الشباب ان توحدوا أنفسكم وان تدركوا ان مسؤوليتكم التاريخية عظيمة في انقاذ سورية وفي كتابة مستقبلها وأن تغلقوا آذانكم امام أصوات (المعارضين) الذين يعيشون في أمان واستقرار مع عائلاتهم وفي ادارة مصالحهم ويرفضون تدخل المجتمع الدولي لحماية الشعب السوري ووقف المجازر وتمكين السوريين من إسقاط النظام».
وانتقد خدام المحاولات الجارية حاليا في أوساط بعض المعارضة السورية في الخارج لإنشاء مجلس انتقالي على غرار المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا.
وقال ان «الدعوة الى مجالس انتقالية هي محاولة من بعض أطراف المعارضة لتوظيف دماء الشهداء وآلام ومصاعب السوريين لتحقيق مكاسب انتهازية وركوب موجة الثورة».
واضاف «بدعم الثورة في ليبيا تم تشكيل مجلس انتقالي ولكن أين؟ وممن؟ لقد تشكل فوق الأرض الليبية ومن قبل الثوار الليبيين وليس في الخارج أو من قبل المعارضين في الخارج».
وتابع خدام «أنا أطالب هؤلاء المعارضين عوضا عن إضاعة الوقت بالمجالس والمؤتمرات أن يشكلوا جبهة واحدة في الخارج لدعم الثورة سياسيا واعلاميا وماديا وليس الحلول محلها، تضم كل أطراف المعارضة المؤمنة حقيقة بسقوط النظام ومحاسبة رموزه».