Note: English translation is not 100% accurate
قتلى وجرحى في اقتحام حماة وتشديد الحملة الأمنية في حمص.. وأنباء عن انشقاقات في الجيش
العربي يزور دمشق غداً.. وموسكو تستقبل وفداً من المعارضة السورية الخميس
6 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أفاد ناشطون حقوقيون بأن 9 أشخاص قتلوا في سورية أمس بينهم 7 في حمص وريفها خلال عمليات أمنية فيما اقتحمت قوات من الجيش والأمن مدينة حماة وأطلقت النيران بكثافة من الأسلحة الثقيلة، بينما قال آخرون ان المحامي العام لحماة عدنان بكور الذي أعلن انشقاقه عن النظام قبل أيام قد وصل الى قبرص.
سياسيا قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية ان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي سيقوم بزيارة دمشق غدا الأربعاء لحمل المبادرة العربية لحل الأزمة في سورية، في وقت أعلنت موسكو أنها ستستقبل وفدا من المعارضة السورية بعد غد الخميس.
ونسبت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية لمصدر في المعارضة السورية قوله ان وفدا يضم عددا من الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان السوريين يستعد لزيارة موسكو الخميس المقبل تلبية لدعوة من رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الشيوخ الروسي ميخائيل مارغيلوف.
ونقلت الوكالة الروسية عن المصدر ان الوفد السوري المعارض سيضم ممثلين عن مختلف مكونات المجتمع السوري الإثنية والثقافية وسيكون برئاسة رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان عمار القربي الذي دخل أخيرا ضمن تشكيلة «المجلس الوطني الانتقالي» الذي أعلن عن تأسيسه بعد مؤتمر للمعارضة في اسطنبول.
ويضم الوفد بالإضافة إلى القربي كلا من عبد الإله الملهم ووجدي مصطفى ورضوان باديني وواحد صقر وجورجيت علام ومحمود الحمزة.
وأوضح المصدر أن الزيارة تأتي تلبية لدعوة رسمية من مارغيلوف، ولفت إلى أنه بالإضافة إلى المحادثات مع مارغيلوف سيعقد لقاءات مع برلمانيين ومسؤولين روس.
ميدانيا قال نشطاء سوريون إن منطقة الخالدية بمحافظة حمص بوسط سورية شهدت حملة اعتقالات ومداهمات امس، وسط أنباء عن سقوط 7 قتلى على الأقل.
وأوضح النشطاء على الإنترنت أن «دوي انفجارات سمعت في السوق وسبقها إطلاق نار بأسلحة ثقيلة»، مشيرين إلى انطلاق تعزيزات من باب تدمر وباب السباع وباب الدريب باتجاه السوق وأنها أطلقت النار عشوائيا أثناء مسيرها للسوق. كما قصفت قوات الجيش منطقة بتلكلخ بحمص أيضا، وأكد الناشط السوري الموجود في لبنان عمر إدلبي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) وجود أنباء عن سقوط ضحايا، وقال في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في وقت سابق ان «3 أشخاص قتلوا في حمص بينهم اثنان في حي الخالدية وثالث في حي البياضة عندما أطلقت قوات الأمن النار اثناء اقتحامها هذين الحيين».
واضاف «ان شخصا قتل بنار رجال الأمن في تلكلخ بريف المدينة. من جهته، افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن «تعزيزات عسكرية ضمت 4 آليات مدرعة و7 شاحنات دخلت الى حي الخالدية بحمص قادمة من طريق حماة».
وقال ان «قوات الأمن شنت حملات اعتقال شملت العشرات في حي الخالدية والبياضة».
كما ذكر ادلبي ان «أكثر من 30 آلية عسكرية وأمنية اقتحمت مدينة حماة من دوار السباهي باتجاه وسط المدينة وسط اطلاق كثيف للنيران». بدورها أفادت لجان التنسيق المحلية بأن «قوات الأمن اقتحمت بلدة السبيل في معرة النعمان الواقعة في ريف ادلب وقامت بحملة دهم واعتقال» مشيرة الى ان «مدرعات تابعة للجيش تحاصر البلدة».
كما أشارت الى «اكتشاف مقبرة جماعية تحوي 9 جثث متفسخة على الأقل قرب قرية الرامي الواقعة في جبل الزاوية»، مضيفة ان «الأهالي حاولوا انتشالها إلا ان قوات الجيش قامت بمطاردتهم وانتشرت بشكل كثيف في المنطقة».
وأوضح نشطاء من جسر الشغور بمحافظة إدلب أنه سمع إطلاق نار كثيف بشكل عشوائي بعد انشقاق عدد من عناصر الجيش وهربهم باتجاه الحدود التركية، وأضافوا أن نيران أطلقت باتجاه الأراضي التركية دون رد من الجانب التركي.
كما تحدثوا عن محاولة اقتحام مخيم للاجئين السوريين على الحدود التركية ما أسفر عن حدوث عدد من إصابات.
إلا أن نشطاء آخرين على الإنترنت ذكروا أن قتيلا سقط أثناء هروب الأهالي من اقتحام الجيش والأمن والشبيحة للمخيم، حيث تم قنصه وهو ضمن الأراضي التركية.
وقتل عبدالسلام حسون وهو حداد يبلغ من العمر 24 عاما برصاص قناصة من الجيش بعدما عبر لتوه الحدود إلى تركيا من قرية عين البيضا على الجانب السوري حسبما ذكر ابن عمه في اتصال تليفوني من سورية.
وقال محمد حسون «أصيب عبدالسلام في الرأس. كان بين مجموعة من أفراد العائلة ولاجئين آخرين تدفقوا على الحدود مع تركيا عندما انتشرت ست ناقلات جند مدرعة خارج عين البيضا وبدأوا في إطلاق النار من أسلحتهم الآلية على القرية بطريقة عشوائية».
وهذه أول عملية عسكرية واسعة في منطقة الحدود منذ يونيو عندما فرت آلاف العائلات من منازلها فيما كانت القوات السورية تهاجم عددا كبيرا من البلدات والقرى التي شهدت احتجاجات ضخمة ضد حكم الرئيس بشار الأسد.
وقال شاهد آخر إن القوات السورية مدعومة بالعربات المدرعة دخلت ايضا بلدة الجانودية شمال غربي عين البيضا بعد أن خاضت قوات الأمن مواجهات بالأسلحة النارية مع مجموعة صغيرة من جنود الجيش المنشقين الذي كانوا يحاولون الفرار لتركيا.
وقال أحد سكان الجانودية ويدعى بشار «انهم يحاولون منع أي شخص.. المدنيين والمنشقين من الوصول إلى تركيا. شاهدنا في الأسبوع الأخير المزيد من اللاجئين يحاولون عبور الحدود بعد الهجمات على اللاذقية وحماة وحمص».
بدورها، أوردت قناة «ان تي في» ان مكتب حاكم محافظة هاتاي المحاذية للحدود السورية في جنوب تركيا أرسل سيارات اسعاف الى الحدود لنقل مدنيين جرحى اثر هذه العملية التي نفذها الجيش السوري في قرية عين البيضا التي تبعد 1.5 كلم من الحدود.
وقال احد سكان المحافظة الأتراك، وهو على تواصل مع المواطنين السوريين في الجانب الآخر من الحدود، ان الجيش السوري قتل شخصين وأصاب 5 آخرين في عين البيضا. وأوضح المصدر نفسه لفرانس برس رافضا كشف هويته انه تم نقل المصابين الى هطاي، لافتا الى ان عدد هؤلاء مرشح للارتفاع. وتعذر الاتصال بمكتب الحاكم المحلي لتأكيد هذه المعلومات.
من جهة أخرى، قال نشطاء ان انشقاقات حدثت داخل مطار المزه في دمشق وسط سماع إطلاق رصاص كثيف جدا من داخل المطار، مؤكدين: «هذه الأصوات ليست لبنادق وإنما أصوات أسلحة ثقيلة ورشاشات وهناك تحليق لمروحيات». إلى ذلك، أكد نشطاء في شمال لبنان لوكالة الأنباء الألمانية أن قوات الأمن السورية داهمت أمس مناطق متاخمة للحدود مع لبنان بحثا عن نشطاء شاركوا في المسيرات المناهضة للنظام السوري.