Note: English translation is not 100% accurate
معارض سوري يتحدث عن سقوط أربعة قتلى في «جمعة توحيد المعارضة» ومصدر سوري ينفي
لافروف: روسيا لا تتفق مع الدول الغربية حول الدعوة لتنحي الأسد عن السلطة
24 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ هدى العبود والوكالات
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس أن بلاده لا تتفق مع الدول الغربية على أنه يتعين على الرئيس السوري بشار الأسد أن يتنحى عن السلطة وذلك ردا على سؤال وجهته له شبكة «سي.ان.ان» التلفزيونية، متسائلة: لماذا لاتزال موسكو ترفض مساندة الولايات المتحدة في سعيها إلى تنحية الأسد؟ وقال لافروف: «نرى أهمية ألا يتم تشجيع المواجهة في سورية وعدم تكرار سيناريو ليبيا»، ومن جهته أعلن رئيس شركة «روس أوبورون أكسبورت» التي تدير غالبية الصادرات الروسية من الأسلحة، أناتولي إيسايكين، في حوار مع صحيفة «كوميرسانت» أن شركته لن توقف التعاون العسكري التقني مع سورية إلا إذا أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا يحظر تصدير الأسلحة إلى هذا البلد في غضون ذلك، قال المعارض السوري لؤي حسين ان أربعة أشخاص على الأقل قتلوا أمس فيما سمي بجمعة «توحيد المعارضة «فيما نفى مصدر رسمي رفيع وقوع أي قتيل من المتظاهرين في جميع أنحاء سورية.
وقال المعارض المعروف لؤي حسين ليونايتد برس انترناشيونال ان اربعة اشخاص سقطوا في مواجهات أمس اثنان منهم على الاقل في الزبداني واثنان في حمص كما سقط عدد من الجرحى»، من جهته نفى مصدر رسمي سوري رفيع ليونايتد برس انترناشيونال وقوع أي قتيل بين المتظاهرين في سورية طالبا ممن لديه اسم قتيل واحد الإعلان عنه.
وقال إن مظاهرات انطلقت امس في بعض قرى ريف محافظة ادلب شمال غرب البلاد وريف حمص في وسط سورية وبعض أحياء المدينة نفسها وبعض البلدات في ريف درعا جنوبا وفي منطقة الغاب بريف حماة نافيا حصول أي مظاهرة في الزبداني بريف دمشق.
وأضاف أن مسلحين أطلقوا النار على حواجز لقوات حفظ النظام في تلبيسة بمحافظة حمص وكذلك في منطقة القصير بالمحافظة ذاتها من دون وقوع إصابات، كما سجل ظهور مسلح في معرة النعمان بمحافظة إدلب من دون وقوع اشتباكات.
من جهة أخرى، نفى مصدر في قيادة شرطة محافظة حمص ما تناقلته إحدى القنوات الفضائية - من أنباء حول إطلاق نار على المتظاهرين في منطقة القصير وعلى المنازل في منطقة الحولة بالمحافظة، وأكد المصدر في تصريحات لوكالة الأنباء السورية/سانا/ أن هذه الأخبار كاذبة وعارية عن الصحة، ولم تحدث أي اشكالات في المنطقتين، مشيرا الى ان ما تبثه بعض الفضائيات من اخبار كاذبة يهدف الى التحريض وإثارة الفوضى.
من جهة أخرى، أكد مصدر رسمي بمحافظة حماة لـ «سانا» زيف الأنباء التي نقلتها قناة «الجزيرة» عن إطلاق نار على المتظاهرين أمام جامعي زيد وفاطمة الزهراء بالمحافظة، موضحا أن الخبر عار عن الصحة تماما، ويندرج في إطار الأخبار التحريضية التي تبثها القناة.
وأشار المصدر الى أن الحياة طبيعية والناس يمارسون نشاطاتهم المعتادة ولم يسجل أي تجمع في كل أرجاء المدينة.
وكانت مصادر محلية قالت انه سقط في مناطق بريف ادلب وعدد من بلدات وقرى منطقة جبل الزاوية 5 جرحى في المواجهات التي شهدتها بلدات كفر نبل وكفرعويد بين متظاهرين والقوات الحكومية.
وحول إطلاق اسم جمعة توحيد المعارضة قال المعارض حسين لـ «يونايتد برس انترناشونال» «المعارضة موحدة في موقفها من النظام وفي موقفها من الحركة الاحتجاجية في البلاد ولا داعي لتوحيدها في كيان سياسي واحد»، وأضاف حسين ان «تنوع المعارضة وتعددها هو احد مصادر قوة الاحتجاج في مواجهة السلطة».
وكان حسين يشير الى اطلاق ناشطين سوريين على المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي تسمية تظاهرات الأمس بـ «جمعة توحيد المعارضة» بعد حصول تباينات في الرأي بين المعارضة في داخل سورية والمعارضة الخارجية في أوروبا وأميركا وتركيا وصدور مقالات ومقالات مضادة في هذا الاتجاه.
من جهتها، اتهمت صحيفة «البعث» السورية، الرئيس الأميركي باراك أوباما باستغلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة لكيل الاتهامات ضد سورية والتحريض على فرض عقوبات عليها لصرف الأنظار عن الدعوة الفلسطينية للاعتراف بالدولة فلسطينية على حدود 1967 وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
وانتقدت الصحيفة في تعليق لها أمس تهديد الرئيس الأميركي باستخدام بلاده للفيتو في مجلس الأمن ضد طلب فلسطين نيل العضوية الكاملة بالأمم المتحدة، وقالت إن عملية السلام تعاني من الجمود جراء الانحياز الأميركي إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي الذي يرفض استحقاقات السلام.
من جانب آخر بث التلفزيون السوري ما وصفها باعترافات «إرهابي سوري» يدعى عبد القادر حلاق، اتهم تيار المستقبل اللبناني الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق سعد الحريري بتمويله لتنفيذ هجمات «إرهابية».
وقالت وكالة الأنباء السورية «سانا» التي نقلت الاعترافات إن عبدالقادر حلاق «أقر بارتكاب العديد من جرائم القتل والترويع والتخريب بمشاركة مجموعة إرهابية مسلحة وممولة من الخارج».
ونسبت الوكالة إلى حلاق قوله إنه «شارك في الهجوم على العديد من المؤسسات الحكومية والمقرات الأمنية وإحراقها وسرقتها وقتل عناصرها وإقامة الحواجز وترويع المواطنين وإطلاق النار على السيارات العابرة».
وأضاف أنه شارك في المظاهرات «بتحريض من الشيخ خالد عبد الواحد إمام الجامع الذي وزع علينا الأموال التي كانت تصل إليه عن طريق لبنان من تيار المستقبل».
وقال حلاق في اعترافاته «قمنا باختطاف 15 شخصا وأخذناهم إلى مزرعة عماد الملال بسيارة عماد سلامة وقمنا بضربهم وأجبرناهم على القول بأنهم من الفرقة الرابعة ومن الشبيحة وأنهم انشقوا عن الجيش وقمنا بتصويرهم وإرسال الفيلم إلى قناتي الجزيرة والعربية».
كما شهد يوم أمس تشييع جثامين ستة شهداء من الجيش والقوى الأمنية قضوا برصاص المجموعات المسلحة في حمص وطرطوس ودرعا إلى مثاويهم الأخيرة.