هدى العبود والوكالات
دمشق ـ يو.بي.آي: دعا أمين اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين قدري جميل الى رفض التدخل الخارجي في سورية لضمان استمرار الحركة الشعبية وطالب السلطة والمعارضة بالجلوس الى طاولة الحوار.
وانتقد جميل في مؤتمر صحافي عقده الى جانب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي في سورية علي حيدر في دمشق امس المنادين بإسقاط النظام.
وقال «هذا أمر غير محق» مشيرا إلى أن هناك «مطالب محقة تتعلق بالديموقراطية والحرية وقانون الأحزاب وهذا الأمر لابد أن يترافق مع إصلاح اقتصادي يتمثل في إعادة توزيع الثروة واجتثاث مراكز الفساد الكبرى» مضيفا «أن الحراك الشعبي هو ضمان للإصلاح الحقيقي».
وانتقد جميل العقوبات التي فرضها الغرب على سورية وقال انها موجهة ضد الشعب السوري.
من جانبه، تلا حيدر بيانا تحدث فيه عن الزيارة التي قامت بها مجموعة من الفعاليات السورية بينها الحزب السوري القومي الاجتماعي واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين إلى تركيا حيث عقد اجتماع خلال الفترة من 21 ولغاية 23 الجاري في اسطنبول مع أحزاب اليسار التركي.
وأشار البيان الى وقوف الفعاليات «الثابت والأكيد الى جانب الشعب السوري في مطالب حراكه المحقة» مشددا على رفض التدخل الخارجي.
وذكر البيان «ندين متحدين (الأحزاب السورية والتركية) أي تدخل خارجي وبأي صيغة كانت ومن أي جهة في الشؤون الداخلية السورية».
ودعا البيان إلى «وقف العنف من طرف السلطة أو من طرف المجموعات المسلحة والشروع بالحوار الجدي والحقيقي الذي يعتبر المخرج الآمن الوحيد من الأزمة لإنجاز تغيير حقيقي يلبي طموحات الشعب السوري».
واستنكر البيان المواقف الرسمية التركية تجاه سورية وسياساتها المتعلقة بالدرع الصاروخية على أراضيها وبالحملة العسكرية المستمرة ضد الشعب الكردي في جنوب شرق تركيا.
وقال البيان «أردوغان طلب من سورية أن يتم شطب المادة الثامنة التي تنص على أن حزب البعث هو الحزب القائد في الدولة والمجتمع بينما يسعى لتكريس حزب العدالة والتنمية أنه الحزب القائد والوحيد ويسعى لتحويل حركة الاخوان المسلمين في سورية إلى حزب حاكم».
وأشار الى أنه تم «الاتفاق مع الأحزاب التركية على التحضير لمؤتمر يضم القوى الحية التي ترفض أي تدخلات خارجية».
وحول المجالس الوطنية التي تشكلها المعارضة السورية في الخارج قال «تلك المجالس مجالس خلبية افتراضية خارجية».
في سياق آخر، دعا رئيس الوزراء السوري عادل سفر الى ترشيد الانفاق ومكافحة الهدر والفساد والتركيز على المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية والتي تحقق قيمة مضافة تلبي احتياجات المواطنين وتدعم عملية التنمية الشاملة.
وأكد سفر خلال ترؤسه اجتماع المجلس الأعلى للتخطيط الاقتصادي والاجتماعي أن سورية بإمكانات شعبها وبوحدتها الوطنية قادرة على مواجهة المؤامرة التي تستهدف أمنها واستقرارها واقتصادها الوطني.
وفي ضوء مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع تمت الموافقة على إقرار النظام الداخلي للمجلس الأعلى للتخطيط الاقتصادي والاجتماعي.
ضبطت السلطات السورية الأحد كمية من المتفجرات والذخائر داخل سيارة بالقرب من مفرق جسر تل الشور قرب مدينة حمص.
وذكر مصدر عسكري سوري أن السيارة المضبوطة تحوي عبوتي حبيبات شديدة الانفجار تزن كل عبوة منهما 15كلغ إضافة إلى كيسين من المتفجرات نوع «تي إن تي» يزن الواحد منهما حوالي 6كلغ.