Note: English translation is not 100% accurate
كتيبة «آل هرموش» تتبنى قتل 80 من قوات الأمن النظامي والشبيحة.. ودمشق تتهم واشنطن بتشجيع العنف ضد الجيش السوري
سوريون يهاجمون السفير الأميركي بـ «الطماطم» ودمشق تؤمّن حمايته لخروجه من مكتب أحد المعارضين
30 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

إيران تطالب بحل المشكلة السورية من دون تدخل أجنبي
أعلنت وزارة الخارجية السورية أمس عن تأمين خروج آمن للسفير الأميركي في دمشق روبرت فورد بعد محاصرته من قبل محتجين لأكثر من 3 ساعات داخل مكتب أحد المعارضين في دمشق ومهاجمته بـ «الطماطم» والحجارة.
وقالت «الخارجية» في بيان أمس إن «السفارة الأميركية أعلمت وزارة الخارجية والمغتربين أن السفير الأميركى روبرت فورد أثناء قيامه بزيارة إلى مكتب المحامي حسن عبد العظيم تعرض لتظاهرة من عدد من السوريين الذين احتجوا على السفير وتحركاته».
وأضاف البيان ان «وزارة الخارجية وفور علمها بذلك بادرت الـــى الاتصـال بالجهات المعنية التي قامت باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية السفير وفريقه وتأمين عودتهم إلى مقر عملهم انطلاقا من التزامات سورية الدولية».
وفي التفاصيل فقد اتهمت دمشق امس واشنطن بتشجيع المجموعات المسلحة على ارتكاب اعمال عنف ضد الجيش السوري.
وقالت وزارة الخارجية في بيان ان «التصريحات الاخيرة الصادرة عن المسؤولين الأميركيين تدل وبشكل واضح على ان الولايات المتحدة متورطة في تشجيع الجماعات المسلحة على ممارسة العنف ضد الجيش العربي السوري».
وأشارت الوزارة خصوصا الى «ما قاله نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية مارك تونر بتاريخ 26 الشهر الجاري في تأييد استخدام الجماعات الإرهابية المسلحة العنف ضد قوات الجيش العربي السوري».
واضاف المصدر ان «وصف نائب الناطق بلسان الخارجية الاميركية هذه الأعمال الإرهابية بأنها امر طبيعي هو وصف خال من المسؤولية ومن شأنه تشجيع اعمال الإرهاب والفوضى خدمة لأهداف خارجية تتنافى مع مصالح الشعب السوري».
وتابع ان «سورية تدين بشدة هذه التصريحات الاميركية وتؤكد تصميمها على القيام بواجباتها في حماية امنها واستقرارها والدفاع عن مواطنيها وسلامتهم والتصدي لكل محاولات التدخل في شؤونها الداخلية».
في هذا الوقت، قال شاهد عيان ومصادر ديبلوماسية إن مؤيدين للرئيس السوري بشار الأسد ألقوا حجارة وبندورة (طماطم) على السفير الأميركي روبرت فورد وديبلوماسيين أميركيين آخرين كانوا يزورون شخصية معارضة في دمشق امس.
وقال الشاهد «لحقت أضرار بسيارتين من سيارات السفارة. لايزال الوفد الأميركي هناك والجمع يحيط بالمبنى». وقال الشاهد إن الحشد أخذ يهتف «ابو حافظ» وهي كنية الأسد.
وأضاف أن الديبلوماسيين كانوا يزورون حسن عبدالعظيم وهو سياسي من تيار الوسط يطالب بإنهاء حملة القمع الرامية لإنهاء الانتفاضة المطالبة بالديموقراطية قبل إجراء أي محادثات مع الأسد.
وهذا هو ثاني هجوم على ديبلوماسيين أميركيين منذ بدء الانتفاضة المطالبة بالديموقراطية في سورية في مارس الماضي. وفي يوليو الماضي وبعد زيارة قام بها فورد لمدينة حماة التي شهدت مظاهرات كبيرة تطالب بالحريات السياسية هاجم أنصار الأسد مجمع السفارة الأميركية في دمشق.
وفي المواقف الدولية، شدد علي أكبر صالحي، وزير الخارجية الإيراني على رفض أي تدخل أجنبي في الشأن الداخلي السوري.
ونقلت وكالة أنباء مهر الإيرانية عن صالحي تأكيده ـ خلال لقائه امس مع نظيره التركي أحمد داود أوغلو، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ـ أنه إذا ما لم تستقر الأوضاع في سورية فسيؤثر ذلك بشكل سلبي على الاستقرار والأمن في المنطقة.
وكان من الوزيرين الإيراني والتركي قد تطرقا خلال لقائهما إلى العلاقات الثنائية وأهم المستجدات في المنطقة، بالإضافة إلى التباحث بشأن قضية الدرع الصاروخية للناتو في تركيا، كما اتفق الجانبان على أهمية الاستمرار في المباحثات وتبادل وجهات النظر فيما يخص أوضاع الشرق الأوسط.
ميدانيا، أصدرت ما يسمى بكتيبة «آل هرموش» التابعة للجيش السوري الحر بيانا، أكدت فيه أن قواتها قتلت عددا من العناصر الأمنية.
وقال المتحدث باسم الكتيبة في شريط مصور بثته قناة «العربية» الإخبارية امس إن قواته نفذت عمليات عسكرية ضد عناصر من الأمن والشبيحة في منطقة جبل الزاوية وأنها قتلت 80 من العناصر الأمنية وحررت 26 من التلاميذ المعتقلين الرافضين العودة للمدارس قبل إسقاط الرئيس بشار الأسد.
وقال ناشطون إن سبعة عشر شخصا قتلوا في إطلاق نار على متظاهرين في مدن سورية عدة، أغلبهم سقطوا في الرستن في محافظة حمص التي كثف فيها الجيش من عملياته العسكرية، كما سمع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف في باب عمرو وسمع إطلاق نار كثيف في باب السباع وشارع المريجة بحمص أيضا.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قتلى أمس الاول هم 14 في حمص واثنان في درعا وواحد في بانياس، وذكر أن 3 جنود منشقين قتلوا، في حين توفي الضابط أحمد الخلف متأثرا بجروح الثلاثاء الماضي في الاشتباكات التي دارت في مدينة الرستن قرب حمص بين الجيش السوري وعناصر منشقة تطلق على نفسها «الجيش السوري الحر».