دمشق ـ هدى العبود ـ بروين إبراهيم
أكد السفير الصيني بدمشق تشانغ شيون أن بلاده تعارض التدخل في شؤون سورية الداخلية. وقال السفير شيون منذ إقامة العلاقات الديبلوماسية وعلى مدى 55 عاما مضت استمر البلدان في تبادل الدعم والتفاهم.
واضاف في لقاء مع وكالة الانباء السورية «سانا» ان التواصل في المجال السياسي توثق بين البلدين على جميع المستويات يوما بعد يوم مؤكدا الرغبة المشتركة لدى البلدين لتعزيز هذه العلاقات.
وعن موقف الصين من الأوضاع الحالية في سورية قال: نحن نتابع بكل اهتمام الوضع الراهن ونتمنى من الأطراف المعنية أن تحل الخلافات عبر الحوار السياسي وبحكمة السوريين الخاصة لاحتواء الأزمة الحالية بأسرع وقت ودعا إلى الاحترام المتبادل لسيادة الدولة ونعارض التدخل في شؤون سورية الداخلية واكد على حق الشعب السوري في تقرير مصيره ومستقبله واضاف «نحن على يقين بأن لسورية حكومة وشعبا قدرة على التغلب على الصعوبات وإعادة الأمن والاستقرار والحياة الطبيعية، مؤكدا استعداد بلاده لبذل الجهود بهذا الصدد».
من جهة أخرى، اعلنت «سانا» أن السلطات السورية في محافظة حمص القت القبض على «أحد أفراد المجموعات الإرهابية المسلحة في بساتين فيروزة في حمص وبحوزته أسلحة متنوعة وعبوات ناسفة وذخائر».
وقالت انه «تم خلال العملية مصادرة 6 عبوات ناسفة معدة للتفجير وبندقيتي كلاشينكوف وثلاثة مسدسات حربية وكميات كبيرة من ذخيرة البنادق الآلية والمسدسات وبنادق البومب أكشن».
وكانت الوكالة اعلنت في وقت سابق مقتل ثلاثة من الجيش السوري واصابة اثنين أثناء قيامهم بتفكيك عبوة ناسفة بدوما بريف دمشق، قالت إنها وضعت في مكان كان يتوقع أن يشهد تجمعا للمواطنين عقب صلاة الجمعة، وأشار مصدر إلى أن العبوة كانت موضوعة في انبوب من الحديد لأجل التمويه وعدم الانتباه لوجودها.
كما اعلنت «سانا» أن وحدات الهندسة في الجيش السوري فككت عبوة ناسفة بالقرب من الجامع العمري بدرعا وباتجاه جامع أبو بكر في حي درعا البلد وكانت المجموعات الإرهابية المسلحة تخطط لتفجيرها عند خروج المصلين لقتل أكبر عدد منهم.
وقال خبير متفجرات إن العبوة التي بلغ وزنها 12 كيلوغراما كانت مزروعة ضمن وعاء نبات يستخدم للزينة وكانت على الرصيف المقابل للمسجد العمري من الجهة الجنوبية وموضوعة في مكان بحيث تقتل أكبر عدد من المصلين أثناء خروجهم من الصلاة.
كما فككت وحدات الهندسة عبوة ثانية بالقرب من جامع الشيخ عبدالعزيز أبا زيد وبموازاة الباب الغربي للجامع تم وضعها في حاوية قمامة بلاستيكية ومعلقة على عمود.
وفي مدينة دير الزور فككت وحدات الهندسة عبوة ناسفة مصنعة محليا في حي العمال ـ مساكن الرصافة وهي عبارة عن أنبوب معدني بطول 80 سم وتحتوي على ثمانية كيلوغرامات من مادة تي ان تي شديدة الانفجار وأربعة صواعق كهربائية موصولة بسلك كهربائي بطول 50 مترا والعبوة مجهزة للتفجير وفيها ثقوب عدة من أجل زيادة قوة الانفجار وقتل أكبر عدد من المواطنين الأبرياء.