Note: English translation is not 100% accurate
بدر الدين: الإسلاميون يقفزون على سدة الحركة السياسية بعد فشل الحركات القومية
4 أكتوبر 2011
المصدر : باريس ـ إيلاف
انتقد المعارض السوري الكردي صلاح بدر الدين تاريخ تيارات الإسلام السياسي وجماعة الاخوان المسلمين في سورية ورأى أنها تخوض مغارك لأسلمة السياسة وتسييس الدين وتحاول القفز على سدة قيادة الحركة السياسية وحرق المراحل للتأسيس لأمر واقع جديد والسيطرة على معارضة الخارج وصولا الى الداخل مستثمرة موقع تركيا.
واعتبر المعارض الكردي السوري البارز في تصريحات خاصة لـ «إيلاف» انه تاريخيا وبعد ان حققت حركات التحرر الوطني في بلداننا، ومن بينها سورية خطوة الاستقلال وطرد المستعمر منذ نهاية القرن التاسع عشر اخفقت في انجاز المهام الاخرى من اقتصادية وتنموية واجتماعية وعجزت عن حل المسألة القومية، وبالتالي عن ترسيخ الوحدة الوطنية وبناء الدولة الوطنية الجامعة لكل مكونات الوطن. وأضاف لا شك ان المسؤولية في هذا الاخفاق المدوي تقع على عاتق التيارات التي اعتبرت نفسها من القوى القومية والشيوعية والاشتراكية مما حفز التيارات الاسلامية السياسية للظهور على المسرح ومحاولة ملء الفراغ الناشئ في موجة اصولية متصاعدة اختلطت فيها مفاهيم متعددة ومتمايزة في العمل التكتيكي مجمعة على البحث عن السلطة بطرق شتى عنيفة وارهابية خيرية علنية وسرية افرزت اقصى التطرف مثل تنظيم القاعدة واشد انواع الجهل والظلامية مثل حركة طالبان. وأردف قائلا انها قدمت ايضا منظمات سياسية شمولية مثل الاخوان المسلمين والجماعات الاسلامية المتناسلة ورغم تنوع دروبها ظاهرا الا انها تجمع على واجب تسلم السلطة بكل السبل والوسائل على مبدأ الاسلام هو الحل. وأكد منذ ما يقارب اربعة عقود نشطت جماعات الاسلام السياسي من دون القدرة على تسلم الحكم في البلدان العربية سوى في حالة قطاع غزة التي لم تكن بمعزل عن وسيلة الانقلاب العسكري واستخدام العنف ومن ثم حجب الحريات بالقهر وانتهاك حقوق الإنسان وفرض قوانين جائرة على المواطنين.