طهران ـ أ.ف.پ: أدان الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في مقابلة مع شبكة «سي ان ان» الأميركية سقوط القتلى والمجازر في سورية، حليفها الرئيسي في المنطقة، سواء كانوا من القوات الأمنية او من صفوف المعارضة.
وقال احمدي نجاد بحسب مقتطفات من هذه المقابلة التي أجريت باللغة الفارسية وبثها أمس موقع التلفزيون الايراني على شبكة الانترنت، «ندين سقوط القتلى والمجازر في سورية سواء انتمى الضحايا الى القوات الأمنية او المعارضة او الشعب».
وينتقد القادة الإيرانيون منذ مدة طويلة لكن بعبارات مبطنة عجز حليفهم السوري على تسوية الأزمة سلميا مما يجعلهم في مواجهة قسم من شعبه، لكنها المرة الأولى التي يدين فيها احمدي نجاد بهذا الوضوح العنف الذي أوقع اكثر من ثلاثة آلاف قتيل في خلال سبعة أشهر في هذا البلد بحسب الأمم المتحدة.
وأكد الرئيس الايراني مجددا «لدينا حل واضح لسورية، وهو ان يجلس جميع الفرقاء معا من اجل التوصل الى اتفاق»، بعد ان دعا مرات عدة الى اجراء حوار خلال الأشهر الأخيرة.
وأضاف «ان كل هؤلاء القتلى لا يستطيعون حمل اي حل، وذلك لن يؤدي على المدى الطويل الا الى طريق مسدود». ودعت طهران مرات عديدة الرئيس الأسد الى اجراء الاصلاحات الضرورية لتفادي سقوط نظامه، متهمة في الوقت نفسه الغربيين بإذكاء الاضطرابات واستغلالها في سورية.