Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 4 أشخاص ومداهمات وإضراب في درعا
اللجنة الوزارية العربية تجتمع غداً في الدوحة قبل التوجه إلى دمشق
24 أكتوبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن نائب الأمين العام للجامعة العربية احمد بن حلي أمس ان اللجنة العربية الوزارية العربية المكلفة العمل على إيجاد حل للازمة السورية ستجتمع غدا في الدوحة قبل التوجه صباح بعد غد إلى دمشق.
وقال بن حلي ان الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي سيتوجه إلى الدوحة مساء اليوم للمشاركة في اجتماع اللجنة الوزارية العربية التي يترأسها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم وتضم كذلك وزراء خارجية مصر وسلطنة عمان والجزائر والسودان.
ومن جهته صرح العربي للصحافيين بان اللجنة «تسعى بكل جدية إلى حشد الجهود العربية من اجل مساعدة سورية للخروج من الأزمة الراهنة وذلك من خلال آليات محددة تتيح وقف إطلاق النار وأعمال العنف بكل أشكاله وخلق الأجواء الملائمة للبدء في حوار وطني شامل يضع سورية على طريق الحل السلمي السياسي ويبعد عنها شبح التدخلات الخارجية والاقتتال الاهلي وبما يضمن كذلك تنفيذ الإصلاحات السياسية المطلوبة تلبية لتطلعات الشعب السوري في الحرية والتغيير السياسي المنشود».
وشدد العربي على «ضرورة التعامل مع هذا الجهد العربي بصورة ايجابية من قبل القيادة السورية وجميع أطراف المعارضة السورية حتى يمكن إنجاح مساعي اللجنة الوزارية العربية».
واوضح العربي ان مهمة اللجنة الوزارية التي ترأسها دولة قطر وشكلها مجلس الجامعة العربية في 16 أكتوبر الجاري «تتركز حول إجراء الاتصالات والمشاورات مع القيادة السورية وأطراف المعارضة السورية في الداخل والخارج بجميع أطيافها للبدء في عقد مؤتمر لحوار وطني شامل بمقر الجامعة العربية يفضي الى وقف العنف وإراقة الدماء والى تنفيذ الإصلاحات السياسية التي تلبي طموحات الشعب السوري».
من جهته أكد برهان غليون المرشح لرئاسة رئيس المجلس الوطني السوري أن المجلس يبذل كل الجهود اللازمة لإيقاف المجازر اليومية التي ترتكب بحق الشعب السوري.
وقال غليون في تصريح خاص لقناة الجزيرة الفضائية أمس من الدوحة، «إن المجلس السوري يجري اتصالات عربية ودولية لوقف عمليات القمع ضد السوريين»، معربا عن تقديره لاعتراف المجلس الانتقالي الليبي بالمجلس السوري، داعيا الدول العربية إلى الاعتراف بالمجلس.
ميدانيا أفاد مصدر حقوقي بان مدنيين قتلا فجر أمس في ريف حماة (وسط سورية) فيما اقتحمت قوات أمنية وعسكرية بلدتين في ريف درعا (جنوب)، مهد الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري، فضلا عن مقتل مواطن في شرق البلاد بحسب المصدر نفسه.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان ان مدنيين قتلا في بلدة قلعة المضيق الواقعة في ريف حماة، مشيرا إلى ان جنازتهما تحولت إلى «تظاهرة حاشدة تطالب باسقاط النظام».
وأضاف المرصد ان «رجال الأمن كانوا عند حاجز تفتيش نصب على مدخل مدينة الميادين التابعة لمحافظة دير الزور اطلقوا النار على سيارة رفضت التوقف ما أسفر عن مقتل مواطن وجرح اثنين اخرين».
وفي حمص (وسط)، أكد المرصد «خطف عميد كلية الهندسة الكيميائية والبترولية محمد خضور من قبل مسلحين مجهولين قتلوا ضابطا حاول حماية العميد من المسلحين»، وأشار المرصد الى وفاة ثلاثة أشخاص أمس «احدهم متأثرا بجروح أصيب بها أمس الأول عندما أطلق رجال الأمن النار عليه من حاجز تفتيش في قرية سيدون التابعة لريف ادلب».
كما تسلم ذوو شابين جثماني ابنيهما المعتقلين احدهما في حمص والآخر في داريا ريف دمشق بعدما «توفيا تحت التعذيب» بحسب ما أعلن المرصد، وجنوبا، اقتحمت قوات أمنية بلدتي داعل وابطع التي سقط فيها قتيل برصاص الأمن أمس الأول خلال تفريق تظاهرة، وقد أزالت هذه القوات الحواجز التي نصبها الأهالي في الشوارع والطرق، بحسب المصدر نفسه، واكد المرصد ان إطلاق رصاص كثيف يسمع في بلدة بصرى الشام بريف درعا.
وأشار الى «إضراب عام تشهده بلدات وقرى محافظة درعا منذ أربعة أيام كان من المقرر ان يتحول الى عصيان مدني في يومه الخامس»، من جهتها، ذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان ان «إضرابا عاما جرى في درعا البلد ومعظم قرى محافظة درعا مثل خربة غزالة وداعل وانخل والمليحة الشرقية والصنمين ونوى، التي عمدت قوات الأمن فيها لأخذ أسماء كل المحال التجارية المغلقة».
وأوضحت اللجان ان «الإضراب مستمر منذ أسبوع والأهالي مصرون على الإضراب حتى تحقيق مطالبهم بانسحاب الجيش من المدن والإفراج عن المعتقلين».