Note: English translation is not 100% accurate
المرصد السوري يؤكد مقتل 11 شخصاً في حمص وإدلب
واشنطن تسحب سفيرها من دمشق بعد تهديدات «جدية» لسلامته وسورية تستدعي سفيرها في أميركا «للتشاور»
25 أكتوبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات


في وقت أكدت فيه واشنطن سحب سفيرها من دمشق لأسباب أمنية، قالت مصادر رسمية سورية انه تم استدعاء السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى للتشاور.
وقالت المصادر لـ «يونايتد برس انترناشونال»: ان السفير فورد أبلغ الخارجية السورية قبل مغادرته وانه تم استدعاؤه للتشاور».
هذا وقال ديبلوماسيون لـ «رويترز» أمس إن الولايات المتحدة استدعت سفيرها لدى سورية لدواع أمنية بعد أن أدى اتصاله بمحتجين إلى هجوم أنصار الرئيس السوري بشار الأسد على سفارته ومقر إقامته.
وقد أكدت أميركا لاحقا أن السفير عاد إلى العاصمة واشنطن بالفعل. وذكرت أن عودة السفير إلى سورية مرة أخرى تتوقف على الوضع الأمني هناك وأبدت املها في أن ينهي النظام السوري «حملة التحريض» على السفير الأميركي.
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيانا قالت فيه انه تم استدعاء السفير الأميركي لدى سورية بسبب تهديدات لسلامته الشخصية.
وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأميركية «السفير فورد استدعي الى واشنطن نتيجة لتهديدات جدية لسلامته الشخصية في سورية. في الوقت الراهن لا نستطيع قول متى سيعود الى سورية. هذا سيعتمد على تقييمنا للتحريض الذي يقوده النظام السوري والموقف الامني على الارض».
وصرح تونر بأن «النظام السوري» قام بـ «حملة تحريض ضد السفير فورد». من جهة أخرى، استبعد مسؤول أميركي في الوقت الحالي طرد السفير السوري لدى واشنطن.
وسئل المسؤول الأميركي عما إذا كانت إدارة الرئيس باراك أوباما سترغم السفير السوري عماد مصطفى على مغادرة الولايات المتحدة فقال «ليس في الوقت الحالي».
وأوضح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان السفير الأميركي في سورية لم «يسحب» رسميا بل تم استدعاؤه للتشاور بسبب مخاوف أمنية.
كما طالبت واشنطن سورية بوقف «حملة التشهير» ضد السفير روبرت فورد الذي تم سحبه من دمشق بسبب تهديدات لسلامته وسط احتجاجات مناهضة للحكومة في البلاد.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند ان على الحكومة السورية ان «تنهي على الفور حملة الدعاية الماكرة والمضللة ضد السفير فورد».
واضافت ان تشويه وسائل الاعلام الحكومية السورية لسمعة السفير لاتصالاته مع معارضي الرئيس بشار الاسد قد تؤدي الى عنف ضده.
وكان احد الديبلوماسيين الغربيين الذي طلب عدم نشر اسمه نظرا لحساسية المسألة قال في تعليقه على استدعاء فورد «ظهرت في وسائل الإعلام الحكومية في الآونة الأخيرة مقالات أكثر تحريضا من المعتاد على فورد. الذي سافر يوم السبت الماضي».
واغضب فورد وهو ديبلوماسي محنك زعماء سورية عندما اتصل بحركة الاحتجاج الشعبي المستمرة منذ سبعة أشهر وزار مدينة حماة ودرعا كما قام بزيارة عدد من المعارضين.
ويقول نشطاء إن فورد إلى جانب مجموعة من السفراء أغلبهم غربيون قدموا التعازي لاحقا لأسرة غياث مطر وهو أحد زعماء المحتجين (25 عاما) كان قد وزع الورود لإعطائها للجنود لكن القي القبض عليه ولقي حتفه من اثر التعذيب فيما يبدو.
من جهتها اعلنت فرنسا على لسان وزير خارجيتها الان جوبيه أنها لا تنوي سحب ديبلوماسييها من سورية، واوضح الان جوبيه خلال مؤتمر صحافي في بوردو (جنوب غرب) التي يشغل منصب رئاسة بلديتها «لقد اتخذنا احتياطات لتوفير افضل وضع امني لديبلوماسيينا ولا ننوي حتى اللحظة سحبهم من دمشق».
واضاف جوبيه «نندد بهذه التهديدات ونحن متضامنون مع الولايات المتحدة الاميركية، لاننا نقاتل سويا ضد قمع وحشي ودام».
وابدى وزير الخارجية مجددا اسفه «لان مجلس الامن الدولي لم يتمكن من الاتفاق على قرار الحد الادنى يحض النظام على وقف هذا القمع والانفتاح على الحوار».
ميدانيا، افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 11 شخصا قتلوا أمس برصاص الامن 6 منهم بمدينة حمص و5 في محافظة إدلب وأن قوات أمنية سورية تنفذ حملة مداهمات واعتقالات بمدينة حرستا في ريف دمشق.
وقال المرصد السوري المعارض ومقره بريطانيا في بيانات «إن ثلاثة أشخاص استشهدوا أحدهم خلال اطلاق الرصاص في حي البياضة وآخر اثناء اقتحام حي الأرمن كما استشهد مواطن من حي جب الجندلي بإطلاق رصاص من قبل الشبيحة ومواطن آخر متأثرا بجراح أصيب بها ظهر أمس برصاص الشبيحة وتم تسليم جثمان مواطن من الحي نفسه كانت الأجهزة الأمنية اعتقلته قبل أيام ليرتفع عدد الشهداء الى ستة من المدنيين الذين قتلوا في حمص». واضاف «أن د. محمد خضور عميد كلية الهندسة البتروكيميائية في جامعة البعث بمدينة حمص ما يزال مختطفا ولم يجر تحريره بعكس ما اوردته وسائل الاعلام الرسمية السورية».
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نقل عن مصدر وصفه بأنه معارض وسجين سياسي سابق «أن مسلحين مجهولين اختطفوا خضور بعد ظهر يوم أمس (الأول) وقتلوا ضابطا حاول انقاذه».
من جهتها أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية(سانا) أنه تم «تشييع جثامين 5 شهداء من قوى الجيش والأمن قضوا برصاص المجموعات الإرهابية المسلحة في درعا وحمص وحماة من مشفيي تشرين وحمص العسكريين إلى مثاويهم الأخيرة في مدنهم وقراهم».
وفي ادلب قال المرصد «إن مواطنا استشهد بإطلاق قذيفة (آر بي جي) على سيارته قرب خان شيخون يعتقد أن مصدرها حاجز عسكري، كما استشهد مساعد أول من الجيش النظامي السوري هو ونجله في قرية الرامي برصاص مسلحين يعتقد أنهم منشقون وعثر على جثماني مواطنين اثنين وعليهما آثار تعذيب بالكهرباء احدهما قرب بلدة سراقب والاخر قرب بلدة سرمين».
واضاف المرصد «أن خمسة مزارعين يعملون في كروم الزيتون في بلدة إحسم بمحافظة ادلب أصيبوا بجروح في اطلاق الرصاص خلال عملية تمشيط تنفذها قوات الأمن للمنطقة بين إحسم ودير سنبل».