عواصم ـ وكالات: أفادت تقارير إخبارية بأن قوات الأمن السورية فرضت طوقا أمنيا حول منطقة المزرعة بوسط العاصمة دمشق التي تعرض فيها مبنى حزب «البعث» الحاكم للهجوم باستخدام قذائف صاروخية.
ونقلت رويترز عن سكان قولهم ان قذيفتين صاروخيتين على الأقل أصابتا احد المباني الرئيسية لحزب البعث السوري الحاكم في دمشق فجر امس في اول هجوم للمحتجين تتحدث عنه الأنباء داخل العاصمة السورية منذ بدء انتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد قبل 8 اشهر.
ووقع الهجوم بعد ساعات من انقضاء موعد نهائي حددته الجامعة العربية لسورية كي تنهي حملتها ضد المحتجين دون علامة على تراجع العنف واستمر الأسد على تحديه رغم العزلة الدولية المتزايدة. وقال شاهد طلب عدم نشر اسمه «قوات الأمن اغلقت الميدان الذي يقع فيه فرع حزب البعث بدمشق. لكنني رأيت دخانا يتصاعد من المبنى وسيارات اطفاء تقف حوله. «وقع الهجوم قبيل الفجر مباشرة وكان المبنى خاليا في معظمه. يبدو انه كان يهدف لان يكون رسالة للنظام».
وأعلن «الجيش السوري الحر» الذي يضم منشقين عن الجيش السوري ويتخذ من تركيا المجاورة مقرا له مسؤوليته عن الهجوم.
ولم يتسن على الفور التحقق من ذلك من مصدر مستقل.
من جهتها، أفادت لجان التنسيق المحلية في سورية بأن فرع حزب البعث الحاكم في حي المزرعة وسط العاصمة تعرض لهجوم بقذائف آر بي چي.
وأوضحت على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) أن قوات من الأمن ترافقها سيارتا إطفاء هرعت إلى الحي وسط انتشار أمني كثيف فيه.
وسمعت أصوات الانفجارات أحياء المزرعة وشارع بغداد والعدوي والمناطق المحيطة بالمقر الذي تصاعدت منه أعمدة الدخان.