جدة ـ أ.ف.پ: قالت مصادر في منظمة التعاون الإسلامي لوكالة «فرانس برس» أمس ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره الإيراني علي اكبر صالحي سيحضران اجتماعات اللجنة التنفيذية الطارئة لبحث الازمة السورية في جدة اليوم.
وكشفت المصادر التي طلبت عدم كشف اسمها ان الوفد الإيراني «يضم نحو عشرين مسؤولا»، وأضافت ان «الأمانة تلقت تأكيدات من الجانب السوري بحضور المعلم».
وأكدت «عدم علاقة المنظمة بمسألة سماح السلطات السعودية للمعلم بدخول البلاد» بعد ان قررت الجامعة العربية قبل يومين فرض حظر على المسؤولين السوريين في الدول العربية، ويبدأ اجتماع اللجنة التنفيذية المفتوح العضوية على المستوى الوزاري لبحث المسألة السورية ظهر اليوم في جدة.
وأكدت المنظمة انها وجهت الدعوة إلى 57 دولة عضو في المنظمة للمشاركة في الاجتماع، وكانت منظمة التعاون الإسلامي جددت مطالبتها السلطات السورية باللجوء إلى الطرق السلمية وتطبيق الإصلاحات التي وعدت بها ووقف أعمال العنف ضد المدنيين، بهدف تجنيب البلاد مخاطر تدويل الأزمة.