Note: English translation is not 100% accurate
سقوط أكثر من 30 قتيلاً معظمهم في حمص.. وكلينتون تعتبر أن الديموقراطية أكثر من مجرد الإطاحة بالأسد
سفيرا أميركا وفرنسا يعودان إلى دمشق والعربي يقترح اجتماعاً عاجلاً للجامعة لتقييم الموقف السوري
7 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

موسكو تعرض إرسال مراقبين والأسد يجري مقابلة مع أول وسيلة إعلام أميركية وتبث اليوم
في وقت اقترح أمين عام الجامعة العربية د.نبيل العربي اجتماعا طارئا لوزراء الخارجية العربية لبحث الشروط الجديدة التي وضعتها دمشق لتوقيع بروتوكول ارسال المراقبين، استمر سقوط القتلى والجرحى برصاص قوات الأمن السورية بلغت أمس أكثر من 30 قتيلا معظمهم في حمص وسقوط عدد من الجرحى بحسب منظمات حقوقية ولجان التنسيق السورية.
في هذه الأثناء وتزامنا مع إعلان واشنطن عودة سفيرها روبرت فورد الى دمشق أمس بعد أن «أكمل مشاوراته في واشنطن»، والذي تصادف أيضا مع عودة السفير الفرنسي اريك شوفالييه اجتمعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مع 7 من رموز المعارضة السورية في الخارج يتقدمهم الحقوقي هيثم المالح وبرهان غليون رئيس المجلس الوطني. وقالت كلينتون ان السوريين ينبغي الا يكتفوا بإبعاد الرئيس بشار الأسد وانما عليهم ان يمضوا قدما ايضا في اتجاه حكم القانون.
وأضافت في مستهل اجتماعها مع أعضاء المعارضة السورية في جنيف «يتضمن الانتقال الديموقراطي اكثر من إزالة نظام الأسد. انه يعني وضع سورية على طريق حكم القانون وحماية الحقوق العالمية لكل المواطنين بغض النظر عن الطائفة او العرق او النوع».
وأضافت ان المعارضة تدرك ان الأقليات السورية بحاجة لطمأنتها الى انها ستكون افضل حالا «في ظل نظام من التسامح والحرية».
في غضون ذلك، اقترح الأمين العام لجامعة الدول العربية عقد اجتماع عاجل لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية واجتماع آخر للجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة السورية «لتقييم الموقف السوري الجديد من بروتوكول بعثة مراقبي الجامعة إلى دمشق».
وقال مصدر ديبلوماسي عربي لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أمس إن العربي أبلغ اقتراحه إلى الدول العربية المعنية بالأزمة السورية ومن بينها قطر لكونها رئيسة للجنة الوزارية المعنية بسورية ورئيسة للدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية. وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية وصف الرسالة التي تلقاها من وزير الخارجية السوري وليد المعلم بأنها تضمنت شروطا لم نسمع بها من قبل.
من جهة أخرى، التقى طلال الأمين مستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون العربية أمس بعدد من رموز المعارضة السورية بالقاهرة، وذلك لإبلاغ الجامعة العربية رفض المعارضة قيام الجامعة بإعطاء مهل جديدة للنظام السوري، مؤكدين أن هذه المهل تؤدي لمزيد من قتل المدنيين من أبناء الشعب.
ومن بين رموز المعارضة التقى الأمين بمؤمن كويفاتية رئيس اللجنة الإعلامية لتنسيقية دعم الثورة السورية بالقاهرة، ومعتز شقلة الناشط السوري.
وقد نظم عدد من أبناء الجالية السورية بالقاهرة المعارضين للنظام تظاهرة أمام مقر الأمانة العامة للجامعة أمس نددوا فيها بنهج الجامعة العربية في تعاطيها مع الأزمة السورية، مشددين على ضرورة محاكمة الرئيس السوري. كما رفع المتظاهرون لافتات تطالب بفرض حظر جوي على سورية حماية للمدنيين.
من جانبها، أعلنت روسيا أمس أنها مستعدة لإرسال مراقبين إلى سورية في حال تسلمت طلبا بذلك من السلطات، السورية أو المعارضة، أو من جامعة الدول العربية. وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في تصريح لوكالة «ايتار تاس» الروسية للأنباء «في حال تلقينا مثل هذا الطلب من السلطات السورية أو المعارضة أو جامعة الدول العربية، فنحن على استعداد للانخراط في الأمر».
في سياق اخر، اجرت شبكة «ايه. بي. سي» الأميركية امس مقابلة مع الرئيس السوري بشار الأسد هي الأولى مع وسيلة اعلام أميركية منذ اطلاق حملة القمع ضدا المتظاهرين قبل 9 أشهر.
وتبث المقابلة التي أجرتها المذيعة الشهيرة باربرا والترز اليوم ويتحدث فيها الأسد عن الأوضاع في سورية.