دمشق: هدى العبود
بروين إبراهيم
حمل خطيب المسجد الأموي بدمشق محمد سعيد رمضان البوطي الأمة الإسلامية مسؤولية القضية الفلسطينية.
وقال البوطي في خطبة الجمعة أمس «إن قضية فلسطين ليست قضية إقليمية بل هي قضية الأمة الإسلامية جمعاء قادة وشعوبا والمسؤولية فيها ملقاة على أعناقنا نحن المسلمين».
وأضاف «إن المؤامرة على فلسطين عندما نفذت لم يكن المراد أن يجد اليهود مستقرا لهم في هذه الأرض وإنما كان المقصود ولايزال أن تتخذ هذه المسألة سرطانا يستقر في أدق جزء من أجزاء جسم الأمة الإسلامية». وأوضح أن «إسرائيل تنتعل القانون الدولي لصالحها وتستعبد الأسرة الإنسانية متمثلة في مؤسساتها العالمية والدولية ولا عجب في ذلك لأن أميركا أعلنت أكثر من مرة أنها على استعداد لتدمير المجتمع البشري بأجمعه في سبيل المحافظة على أمن إسرائيل».
من جانب آخر بث التلفزيون السوري اعترافا لمحمد ديب جمال شعبان روى فيه قصص اختطاف وقتل قامت بها مجموعات مسلحة في إدلب من بينها جريمة اغتيال نجل المفتي العام للجمهورية العربية السورية سارية حسون.
وقال شعبان للتلفزيون السوري إن عناصر المجموعة المسلحة ذهبوا إلى الجامعة وانتظروا وصول سيارة سارية حسون وما إن وصلت حتى نزل محمد مؤيد الطحان من السيارة وقتله كما نزل ابن عمه وقتل المرافق الذي كان مع سارية ثم فروا هاربين. وفي سياق آخر أصدر شيوخ ووجهاء عشائر في محافظات دير الزور والحسكة والرقة بيانا أعربوا فيه عن تمسكهم «بالوحدة الوطنية والوقوف صفا واحدا لمواجهة المؤامرة التي تتعرض لها سورية ورفض التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية ودعم برنامج الإصلاح الشامل بقيادة الرئيس بشار الاسد».
واعتبروا في ختام أعمال ملتقاهم الذي عقد بدير الزور ان ما أقدم عليه «مدعو العروبة من خلال الجامعة العربية وصمة عار في تاريخ العمل العربي المشترك لأنهم تناسوا دور سورية قلب العروبة النابض وتنكروا لتاريخ وتضحيات الشعب السوري تجاه القضايا العربية العادلة في فلسطين والعراق ولبنان مؤكدين التزامهم بالولاء الوطني لبلدهم وترابه وعلمه ورفضهم كل محاولات الاستقواء بالخارج». وأشاروا إلى أن الأزمة الحالية التي تمر بها سورية «لم ولن يكون حلها الا سوريا ومن الشعب السوري وتحت سقف الوطن، مؤكدين ان مسيرة الاصلاح الشامل التي يقودها الرئيس الأسد تشكل المخرج السليم لهذه الأزمة». بدوره قال الشيخ حسن محمد المسلط شيخ عشيرة الجبور: اننا نرفض التدخل الاجنبي بكل اشكاله ونقف ضد كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار سورية مضيفا ان الحل الامثل للازمة يتمثل في الإصلاح الذي نشهد تنفيذ خطواته العملية من خلال تطبيق المراسيم والقوانين الصادرة وكان آخرها انتخابات مجالس الادارة المحلية التي جرت منذ يومين وشارك فيها الشعب السوري بكل فاعلية وروح وطنية. من جانبه، قال الشيخ فواز البشير شيخ عشيرة البكارة إن عشائر محافظات دير الزور والحسكة والرقة تنادت لعقد لقائهم هذا تفاعلا مع الظرف الدقيق والحساس من تاريخ سورية ونحن نؤكد ان الثابت الوحيد والباقي هو حب الله والوطن.