عواصم ـ وكالات: نقلت صحيفة «الوطن» السورية عن مصادر ديبلوماسية عربية في القاهرة تأكيدها أن مشروع البروتوكول لحل الأزمة في سورية بات جاهزا للتوقيع بانتظار الاتفاق على مصطلح «المواطنين» الذي تطالب
به سورية و«المدنيين» الذي تحاول فرضه قطر.
وذكرت الصحيفة السورية أمس نقلا عن المصادر أن أجواء اللجنة كانت ايجابية قبل بدء الاجتماع ولم تكن هناك خلافات تذكر قبل أن تتدخل الدوحة وتتلاعب بالمصطلح في محاولة لإفشال التوقيع والدفع باتجاه مجلس الأمن لتكرار السيناريو الليبي الذي بدا وكأنه السيناريو الوحيد الذي يروق للبعض ـ حسب قول المصادر. ونقلت «الوطن» عن ديبلوماسي عربي في القاهرة قوله: إن كل الأوراق كانت جاهزة للتوقيع وتمت الموافقة على كامل ملاحظات دمشق فيما يخص احترام السيادة السورية، وكان من المفترض أن يصل موفد من دمشق أمس لتوقيع مشروع البروتوكول.. إلا أن أجواء اللجنة فاجأ عددا من وزراء الخارجية العرب الرافضين لأي تدخل خارجي في الشؤون السورية. من جهته، ذكر موقع «شام برس» السوري الالكتروني أمس الأول أن «سورية أجلت التوقيع على مذكرة ارسال المراقبين».
ونقل الموقع عن مصدر سوري قوله ان اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالأزمة وافقت على «كثير من التعديلات» التي طالبت دمشق بإدخالها على مشروع بروتوكول إرسال بعثة مراقبين إلى سورية لمراقبة تطورات الأوضاع فيها على الأرض.
ومن أبرز هذه التعديلات أن تتم تحركات بعثة المراقبين في سورية «بالتنسيق» مع الحكومة السورية.. ويضم مشروع البروتوكول عشرين بندا.
وأوضح المصدر أن الجانب السوري واللجنة الوزارية «توصلا إلى اتفاق على أكثر من 15 بندا» أحدها تحديد مدة العمل بالبروتوكول «شهرا واحدا فقط قابلا للتمديد لمرة واحدة باتفاق الجانبين».