الرياض ـ إيلاف: نفى مسؤول سعودي بارز إمكانية أن تعمد بلاده إلى إغلاق سفارتها في دمشق «بشكل كامل» نتيجة استمرار تدهور الأوضاع الأمنية في سورية.
وكانت تقارير صحافية سعودية ذكرت «أن المملكة يمكن أن تضطر لإغلاق سفارتها في دمشق بسبب استمرار قمع المتظاهرين المعارضين للنظام في سورية».
وأضافت التقارير أن «المملكة تتجه إلى إغلاق سفارتها في سورية بعد أن استبقت القرار بخطوة تقليص ممثليها الديبلوماسيين إلى الحد الأدنى».
وقال المسؤول السعودي لـ «إيلاف» شريطة عدم الكشف عن هويته «ان الأوضاع في سورية تزداد تدهورا بسبب تصاعد أعمال القمع والقتل التي يمارسها النظام ضد شعبه، ولكن المملكة ترى في الإبقاء على سفارتها مفتوحة في دمشق أمرا يصب في مصلحة الشعبين السوري والسعودي». وأشار إلى تواجد عدد من السعوديين في سورية سواء كانوا مقيمين أو طلبة يواصلون تعليمهم الجامعي هناك فضلا عن الحاجة إلى تسهيل الإجراءات المتعلقة بقضايا التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين.
الا أن المسؤول السعودي ألمح إلى أن بلاده «عمدت إلى تقليص وتخفيض عدد العاملين في السفارة السعودية والإبقاء فقط على العناصر الضرورية لتسيير أعمال السفارة».