Note: English translation is not 100% accurate
خمسة أعضاء جدد ينضمون لمجلس الأمن وسط الأزمة في سورية
1 يناير 2012
المصدر : نيويورك ـ أ.ف.پ
تنضم خمس دول غير دائمة العضوية اليوم إلى مجلس الأمن الدولي الذي يواجه أكبر أزماته منذ سنوات عدة بشأن سورية، ذلك ان روسيا والصين ترفضان ادانة نظام الرئيس بشار الأسد. وينضم كل من المغرب وتوغو وغواتيمالا وأذربيجان وباكستان الى عضوية المجلس، مع العلم انه سيكون على هذه الدولة الأخيرة ان تتعايش مع خصمها الكبير الهند، وهي عضو حاليا في المجلس الذي يعد خمسة عشر عضوا. وبشأن الخصومة السائدة في مجلس الأمن الدولي منذ أشهر بشأن سورية، قال ديبلوماسي غربي «انها مثل الحرب الباردة». واعتبر ان عمل المجلس قد «يتضرر بقوة» إذا ما استمرت التوترات. وتعتبر روسيا والصين وكذلك جنوب افريقيا والهند والبرازيل ـ وهذه الأخيرة أنهت مدة عضويتها ـ ان الحلف الأطلسي تجاوز تفويض مجلس الأمن الدولي مع الضربات التي شنها في ليبيا. وتتهم هذه الدول الغربيين بأنهم أرادوا «تغيير النظام» للإطاحة بمعمر القذافي، والآن يريدون الأمر نفسه ضد بشار الأسد. وعلى العكس اعتبرت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ان عملها في ليبيا كان «تاريخيا» وأنقذ حياة عشرات آلاف الأشخاص. واستخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) الذي يتمتعان به داخل مجلس الأمن لمعارضة مشروع قرار غربي يدين اعمال العنف في سورية في بداية أكتوبر، مؤكدتين انه سيشكل المرحلة الأولى نحو عمل عسكري. وأشارت الدول الغربية الى ان الذين نسفوا القرار يتحملون قسما من المسؤولية عن حصيلة الخمسة آلاف قتيل في سورية بحسب تقديرات الأمم المتحدة. وعرضت روسيا منذ ذلك الوقت مشروع قرارها الخاص الذي يدين العنف سواء كان مصدره الحكومة او المعارضة في سورية. ورأت الدول الغربية ان وضع الطرفين على خط مواز امر «غير متوازن». وعقدت ثلاث جلسات من المفاوضات خلال الاسبوع المنصرم من دون احراز اي تقدم، بحسب ديبلوماسيين.
والسنة الجديدة لا تدل على انها تحمل تباشير حل لمجلس الأمن الدولي، هيئة القرار المركزية في الأمم المتحدة.
وقال ديبلوماسي غربي كبير رافضا الكشف عن هويته «ستكون سنة 2012 صعبة. ليس من السهل أن نرى كيف ننجز أمرا ما عندما يكون مجلس الأمن مجمدا على هذا النحو». والتوازن الجديد داخل مجلس الأمن سيكون قريبا جدا من المجلس الحالي ولن يغير شيئا في ترشيح فلسطين لعضوية كاملة في المنظمة الدولية، ذلك انه سيتعذر بلوغ عتبة التسعة أصوات من أصل 15 لتمرير مثل هذا القرار، بحسب ديبلوماسي. ولاحظ الديبلوماسي ان «ذلك لن يغير شيئا بالنسبة للفلسطينيين الذين سيحتفظون بثمانية أصوات مؤيدة». لكن حتى عندما يتم تجاوز عتبة التسعة أصوات، ما سيسمح لمجلس الأمن بصياغة توصية ايجابية، فإن الولايات المتحدة توعدت باستخدام حق النقض (الفيتو). وستمتد ولاية الدول الخمس الجديدة التي ستنضم الى المجلس اعتبارا من الأول من يناير، على مدى سنتين. والدول الخمس الأخرى غير الدائمة العضوية التي ستنتهي ولايتها في نهاية 2012 هي كولومبيا وألمانيا والهند والبرتغال وجنوب أفريقيا.