Note: English translation is not 100% accurate
الحمصي: الدماء السورية أصبحت ملعباً لكل قوى الشر و2011 وصمة عار على جبين المجتمع الدولي
4 يناير 2012
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ
طالب معارض سوري بارز بالتدخل الفوري للأمم المتحدة لحماية المدنيين ووقف المجازر واتخاذ مواقف عملية لردع النظام في دمشق من إبادة السنة في سورية ودعم الجيش السوري الحر.
وأدان المعارض السوري البارز محمد مأمون الحمصي منسق الجالية السورية في مصر وعضو الأمانة العامة لتجمع قوى الربيع العربي «تخاذل المجتمع الدولي أمام جرائم النظام السوري المستبد الذي مازال يستهتر بالجامعة العربية ومراقبيها ويستمر في عمليات القتل والإبادة الجماعية ضد الشعب الأعزل بتحالف قوى الشيعة السياسية في إيران وحزب الله وقوات نوري المالكي ومقتدى الصدر والعلوية الأسدية لخدمة بقائه في السلطة في ظل إرادة مسلوبة للجامعة العربية وتخاذل الأمم المتحدة».
وتساءل الحمصي في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «لماذا تدخلت الأمم المتحدة في ثورة ليبيا ولا تريد أن تتدخل في ثورة سورية فهل النفط الليبي أغلى من الدم السوري؟».
وحول تقديره لعدد القتلى منذ اندلاع الاحتجاجات المناوئة لنظام الرئيس بشار الأسد، قال الحمصي إن «الحد الأدنى من القتلى خلال تلك الثورة المباركة هو خمسين ألف شهيد و130 ألف مختطف وسجين وأضع نفسي تحت طائلة المساءلة القانونية والقضائية أمام أي محكمة في العالم إن كان في تلك الأرقام تضليل».
وتابع «من بين المختطفين ولدي ياسين الذي خطف منذ أكثر من شهرين من على باب الجامعة في دمشق ولا نعرف عنه شيئا، غير أني أؤكد على شيء وهو أن أي مختطف في سورية هو ابني وأخي».
وردا على ما يقوله النظام السوري انه يتعرض لمؤامرة لانه ينتهج سبيل المقاومة والممانعة، قال الحمصي «تمنينا كثيرا احلال السلام بمنطقة الشرق الأوسط ضمن عودة الحقوق كاملة لأصحابها من قبل إسرائيل، النظام السوري حمى حدود اسرائيل ومن يحمي حدود اسرائيل خلال هذه السنوات الطويلة لا يحق له أن يدعي الممانعة والمقاومة».
وأضاف الحمصي ان «عام 2011 المنصرم يحمل وصمة عار على المجتمع الدولي وعلى جامعة الدول العربية وعلى كل الصامتين على إبادة شعب أعزل مدني منذ عشرة أشهر، العام الماضي هو عام الحقيقة المرة ففي كل يوم كان العالم يزداد ابتعادا عن الانسانية ويعزز خط المصالح الضيقة على حساب الشعوب المستضعفة التي تسعى للحصول على الحرية والكرامة والحياة بشكل أفضل».
وتابع «لقد طالبنا المجتمع الدولي بأن يقوم بواجباته الأخلاقية والانسانية منذ الساعات الأولى لاندلاع الثورة لحماية الشعب السوري من الحرب التي يشنها النظام عليه».
ورأى أن «الدماء السورية المراقة تحولت إلى ملعب لكل القوى الشريرة لاخضاع وإركاع هذا البلد».
وأضاف أن «هذا الملعب يتكون من ثلاث نقاط أولها أمن اسرائيل ببقاء نظام الأسد ثانيها دخول واحتلال ايران لسورية فسقوط الأسد هو انهاء للحلم الفارسي في الوطن العربي وثالثها هو عدم وجود النفط الذي يسيل له لعاب الغرب في التدخل السريع».