Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تعتبر خطاب الأسد تحريضاً على العنف وموجهاً ضد العمل العربي
11 يناير 2012
المصدر : إسطنبول ـ وكالات
في وقت اعلنت الهيئة العامة للثورة السورية سقوط أكثر من 33 قتيلا معظمهم في دير الزور وحمص أمس، اعتبر رئيس المجلس الوطني السوري د.برهان غليون ان خطاب الرئيس بشار الاسد الذي القاه امس في العاصمة دمشق موجه ضد العمل العربي ورفض التعاون مع الجامعة العربية والمجلس الوزاري العربي لتطبيق خطة العمل الرامية الى ايجاد مخرج سياسي للازمة الراهنة في سورية.
وقال غليون ـ خلال مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول ـ ان الاسد اصر في خطابه على اعتبار الثورة مؤامرة ارهابية مستمرة، وبالتالي قطع الطريق على اي مبادرة عربية وغير عربية لايجاد مخرج سياسي للازمة.
وأضاف: ان الخطاب اكد ايضا على دفع الشعب الى الانقسام والحرب الاهلية بالتلويح لمشروع سياسي ودستوري وهمي لم يعد سوري واحد عاقل يؤمن بجديته، موضحا ان النظام لايزال يستخدم التصعيد الارهابي ليؤكد انه اكثر تطرفا مما كان عليه في اي فترة سابقة..مشيرا الى ان بشار الاسد اخفق في الاعلان عن العبارة الوحيدة التي كان الشعب السوري ينتظرها منه وهي «تنحيه الفوري عن السلطة».
وأشار غليون الى ان الرد الوحيد على هذا الخطاب المضلل يتمثل في عدة خطوات هي: اولا: استمرار الثورة الشعبية السلمية وتوسيع قاعدتها وتعزيز الوحدة الوطنية وتعميق التلاحم بين المجلس الوطني والثوار والجيش السوري الحر وسائر الضباط الاحرار والجنود الشرفاء.
ثانيا: حث العالم العربي حكومة وشعبا على التضامن مع الشعب السوري وزيادة الضغوط على نظام الاسد الاجرامي الذي يرفض الوفاء بالتزاماته تجاه الجامعة العربية.
ثالثا: تعزيز الجهود لدفع المجتمع الدولي والهيئات الانسانية للعمل من اجل تأمين الحماية الدولية للمدنيين السوريين بأسرع وقت ممكن ومطالبة الجامعة العربية برفع الملف السوري الى مجلس الامن.
وأشار رئيس المجلس الوطني السوري الى انه رحب بالمبادرة العربية لاعطاء الفرصة للدول العربية التي لاتزال تتردد في دعم ثورة الشعب السوري العادلة والمشروعة، مشيرا الى ان وفدا من المجلس سيتوجه الى الامم المتحدة لكي يطرح القضية مباشرة، مؤكدا ان المجلس لن يتخلى عن الطرف العربي في اطار اي مبادرة من اجل وضع حد لهذا النظام الاجرامي.
من جانبها، قالت بسمة قضماني العضو في المجلس الوطني السوري الذي يضم معظم تيارات المعارضة، في مؤتمر صحافي ان الخطاب ينطوي على «تحريض على العنف، وتحريض على الحرب الاهلية، ويتضمن كلاما عن التقسيم الطائفي الذي يؤججه النظام نفسه ويشجع عليه».
وأكدت قضماني ان «ما يقلقنا هو ان هذا الخطاب يشير بقدر كاف من الوضوح الى ان النظام يتجاهل تماما المجتمع الدولي، هذا مؤشر الى اننا نتجه نحو ممارسات اكثر اجراما وأكثر تهورا من قبل النظام في الايام والاشهر المقبلة».