نيقوسيا ـ أ.ف.پ: سمحت السلطات القبرصية يوم أمس لسفينة تنقل أطنانا من الذخائر وكانت متوجهة في الأصل إلى سورية، بالمغادرة بعد أن تلقت تأكيدات من مالكيها الروس بأنها ستغير وجهتها.
ووصلت السفينة «شاريو» أمس الأول إلى ميناء ليماسول (جنوب) للتزود بالوقود وبسبب سوء الأحوال الجوية، بحسب ما ذكر المتحدث باسم الحكومة القبرصية ستيفانوس ستيفانو. ولدى التدقيق في وثائق السفينة تبين انها «تنقل شحنة خطرة موجهة لسورية وتركيا» ومنعت من مغادرة الميناء، كما أضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية في بيان موضحا ان السفينة ترفع علم سانت فنسانت.
وقالت وسائل إعلام محلية انه عندما فتش مسؤولون في الميناء السفينة اكتشفوا وجود أطنان من الذخائر والمتفجرات. وأضافت هذه المصادر ان السفينة تنقل بين 35 و60 طنا من الذخائر والمواد المتفجرة وكان يفترض أن تتوجه إلى ميناء اللاذقية السوري. وقالت الوزارة القبرصية «تم أخذ قواعد وقرارات الاتحاد الأوروبي بشأن الوضع في سورية في الاعتبار. وتم التثبت من عدم انتهاك أي إجراء من إجراءات الاتحاد الأوروبي».