Note: English translation is not 100% accurate
لجنة للتحقيق بمقتل جاكييه والبوطي: الإرهاب الإجرامي لا علاج له إلا الإرهاب العقابي
14 يناير 2012
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود ـ بروين إبراهيم
قال خطيب المسجد الأموي بدمشق الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي ان «الفتنة التي أطلت علينا سترحل برحمة من الله». وأضاف البوطي «الإرهاب الإجرامي لا علاج له إلا الإرهاب العقابي ومن أصر على أن يخلط بين هذا الإرهاب وذاك فهو مجرم» داعيا إلى الاستعداد لمقاومة الفتنة والاستفادة من عبرها».
إلى ذلك زار وفد من لجنة المراقبة العربية مدينة بصرى الشام في محافظة درعا، وقالت قناة الدنيا المستقلة ان اللجنة عاينت جثمان شهيد في مستشفى بصرى، على أن يستقبل وفد الجامعة المواطنين ويستمع لشهاداتهم في مقر إقامته في درعا.
كما زار وفد آخر من بعثة لجنة المراقبة فرع الأمن الجنائي في مدينة دمشق واطلع على أوضاع الموقوفين فيه، بحسب قناة الدنيا. في غضون ذلك، أصدر محافظ حمص غسان عبد العال أمس الأول قرارا بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق وجمع الأدلة والتحقيق في ظروف وملابسات الاعتداء الذي أودى بحياة الصحافي الفرنسي جيل جاكييه من القناة الثانية في التلفزيون الفرنسي وثمانية مواطنين سوريين وجرح خمسة وثلاثين آخرين أمس الأول.
وتضم اللجنة في عضويتها قاضيا ورئيس فرع الامن الجنائي بمدينة حمص وخبيري أسلحة وذخيرة اضافة الى مندوب عن القناة الثانية في التلفزيون الفرنسي تسميه القناة.
في سياق متصل، أكد وزير الإعلام د. عدنان محمود خلال لقائه أمس وفدا من أبناء الجالية السورية في روسيا الاتحادية ورابطة الدول المستقلة أهمية التواصل بين المواطنين السوريين في المغتربات ووطنهم الأم والتشبيك مع وسائل الإعلام من أجل نقل الصورة الحقيقية لما يجري في سورية إلى الرأي العام في بلدان الاغتراب منوها بالدور الذي يضطلعون به في هذا المجال. وأشار وزير الإعلام إلى «التصعيد الإرهابي الذي تقوم به المجموعات المسلحة ضد المواطنين ومؤسسات الدولة الخدمية والإعلاميين حيث طالت قذائف المجموعات الإرهابية فريقا إعلاميا أجنبيا أثناء جولته في حمص وذهب ضحيتها الصحافي الفرنسي جيل جاكييه من القناة الثانية بالتلفزيون الفرنسي مع ثمانية مواطنين سوريين»، مؤكدا أن «هذا العمل الإرهابي يهدف إلى إسكات الصوت وحجب الصورة الحقيقية لما يجري من أعمال إرهابية في سورية عن الرأي العام العالمي الذي تعمد بعض وسائل الإعلام إلى تغييبه عن المشهد الحقيقي».
وأوضح أن وزارة الإعلام «منحت منذ بداية شهر ديسمبر الماضي موافقات دخول لأكثر من 145 وسيلة إعلامية عربية وأجنبية لنقل صورة الأحداث في سورية وأن التحدي اليوم أمام هذه الوسائل الإعلامية هو نقل الحقيقة بصدق وموضوعية بما ينسجم مع الرسالة السامية التي يضطلع بها الإعلام بعيدا عن الأجندات المرتبطة بمواقف سياسية مسبقة».
من جانبهم، أكد أعضاء من وفد الجالية السورية في روسيا وقوفه مع بلده الأم تجاه ما تتعرض له من استهداف خارجي ودعمه لبرنامج الإصلاح الشامل وأن زيارته تأتي في اطار المشاركة في دعم الاصلاحات سواء عبر تواجده في الخارج او من خلال زيارته والتواصل المباشر مع الوطن الأم.
وقال وضاح الجندي في تصريح لـ «سانا» ان الجالية السورية في روسيا كان لها السبق في المبادرة من نفسها وأخذت على عاتقها منذ بداية الأزمة دورا موازيا لمؤسسات الدولة لدعم التغيرات والمشاركة في تطبيق الاصلاحات، مشيرا الى دور الجالية في نقل حقيقة ما يجري من أحداث في سورية الى الأوساط الاعلامية والرأي العام في روسيا.