دمشق ـ هدى العبود
أصدر المكتب المركزي للإحصاء نشرة خلاصة التجارة الخارجية لعام 2010، حيث سجلت الصادرات قيمة 569.063 مليار ليرة (الدولار يعادل 55 ليرة تقريبا في السوق الرسمي) واستحوذت صادرات القطاع العام على 288.610 مليار ليرة بينما جاءت بعدها صادرات القطاع الخاص 280.452 مليار ليرة بزيادة إجمالية للصادرات بقيمة 80.733 مليار ليرة عن عام 2009. وبلغت القيمة الإجمالية للمستوردات 812.208 مليار ليرة وسجلت واردات القطاع الخاص القسم الأكبر منها بقيمة 606.470 مليارات ليرة بينما بلغت قيمة مستوردات القطاع العام 205.738 مليارات ليرة، وزيادة إجمالية للمستوردات بقيمة 97.993 مليار ليرة عن العام 2009.
وهذا يعني زيادة لصالح المستوردات مقابل الصادرات.
وحسب المكتب المركزي للإحصاء فقد سجلت أعلى مستوردات خلال العام 2010 من حيث القيمة من بلدان آسيوية مختلفة «271.522» مليار ليرة تلتها المستوردات من دول الاتحاد الأوروبي بقيمة «211.841» مليار ليرة ثم المستوردات من البلدان العربية بقيمة (120.593) مليار ليرة، والدول الأوروبية الأخرى «120.352» مليار ليرة والبلدان الأميركية 77.575 مليار ليرة وبلدان أخرى 3.853 مليار ليرة ودول افريقية 3.263 مليار ليرة وأخيرا دول أوقيانوسية (3.210) مليار ليرة.
من ناحية أخرى، أفرج أمس الأول عن دفعة جديدة ممن شملهم مرسوم العفو العام الذي أصدره الرئيس السوري بشار الأسد على خلفية الأحداث منذ بحضور عدد من اعضاء بعثة مراقبي جامعة الدول العربية.
وفي سجن دمشق المركزي أكد عدد من المفرج عنهم في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية ان مرسوم العفو يشكل بداية جديدة لهم لممارسة حياتهم الطبيعة والمساهمة في بناء المجتمع.
وقال محمد: اشعر بسعادة غامرة لأنني عائد من جديد لبيتي ولقاء أسرتي ولأعيش حياتي وممارسة عملي وأضاف لم أقدر الأمور جيدا واكتشفت انني كنت على خطأ داعيا الشباب الى الابتعاد عن كل ما يسيء لهم ولبلدهم والالتفات الى أعمالهم وأسرهم.
وقال محمد: ان العفو يشكل فرصة للعودة الى الطريق السليم والصحيح، مشيرا الى ان سورية حاضن حقيقي لأبنائها.
من جانبهم، عبر عدد من أهالي وأقارب المفرج عنهم عن ارتياحهم لصدور مرسوم العفو الذي أعاد أبناءهم وأقرباءهم إليهم من جديد والى حياتهم الطبيعية بما يكرس قيم المحبة والتسامح التي يعيشها أبناء سورية.
وقال أبو ولات ان المرسوم ترك أثرا ايجابيا كبيرا بين الناس بينما قال رضوان ان العفو مبادرة طيبة وخبر مفرح.
وفي محافظة درعا أفرج عن دفعة ممن شملهم مرسوم العفو حيث التقاهم فريق مراقبي بعثة جامعة الدول العربية الموجود في درعا.
كما تم الإفراج عن عدد ممن شملهم مرسوم العفو في محافظة اللاذقية بحضور عدد من أعضاء بعثة مراقبي جامعة الدول العربية.
وفي حلب اطلع فريق بعثة جامعة الدول العربية على آلية الإفراج عن دفعة من الموقوفين بموجب العفو العام بينما تتم الإجراءات القانونية اللازمة لإطلاق سراح المتبقين من الموقوفين.