بيروت ـ زينة طبارة
رأى القيادي في تيار «المستقبل» النائب السابق مصطفى علوش أن وزير الخارجية السورية وليد المعلم مصر على استغباء الكون بأسره من خلال محاولته وصم الرئيس الأسد وقيادات نظامه الدموي بأجناس الملائكة، معتبرا أن ما خرج به الوزير المعلم في مؤتمره الصحافي وأتحف به العالمين العربي والغربي، لم يكن سوى صحوة الموت قبل السكوت الكامل، وبالتالي الرحيل، مشيرا الى أن كلام المعلم عن تآمر نصف الكون على النظام السوري قد يكون في كثير من الأمكنة صحيحا وعادلا، وذلك لاعتباره أن التآمر إن وجد فهو تآمر على إنهاء نظام دموي وحشي قاتل للأبرياء والعزل ممن يطالبون بالحرية والديموقراطية، لافتا الى أن المعلم يبرز اليوم مشهد المؤتمرات الصحافية للديكتاتوريين والطغاة قبل إسقاطهم من قبل الشعب ولجوئهم الى الحفر وأنفاق المياه للاختباء داخلها، معتبرا بالتالي أن المعلم أعطى الإشارة الكافية بأن النظام السوري أصبح قاب قوسين من رحيله.
ولفت علوش في تصريح لـ «الأنباء» الى أن ما بشر به الوزير المعلم بأن لا حلول عربية في سورية وبأن الحل سوري فقط، هو ما خطط له النظام منذ اندلاع الثورة الشعبية وسعى الى تطبيقه من خلال استماتته في عرقلة المبادرة العربية وفرض شروطه على بروتوكول المراقبين العرب للموافقة على توقيعه، وذلك لكون نظام الاسد غير قادر على تحرير الشعب السوري من قبضته انطلاقا من عدم أهليته للتعاطي مع الثورة السلمية بالطرق الديموقراطية والحضارية وفقا لما نادت به المبادرة العربية وكل المبادرات الدولية الساعية الى انقاذ الشعب من حمام الدم اليومي اختصاص النظام السوري.