Note: English translation is not 100% accurate
زينة يازجي: لا إعلام حراً في سورية.. ولا أخشى العودة
29 يناير 2012
المصدر : القاهرة ـ إيلاف

على الرغم من أن الإعلامية السورية زينة يازجي قدمت استقالتها من قناة «العربية» منذ مارس الماضي، إلا أننا عندما التقيناها داخل الفندق الذي تقيم به في القاهرة كانت القناة هي المحطة التي تتابعها عبر التلفاز الخاص بها، وقد تحدثت يازجي في حوار مع «إيلاف» عن برنامجها الجديد «الشارع العربي» الذي بدأت فيه أخيرا، كما تحدثت أيضا عن زيارتها لمصر وتونس، وأسباب استقالتها من قناة «العربية» الفضائية.
وحول تقديم استقالتها من قناة العربية بشكل فاجأ الكثيرين وكان بيان تبرير الاستقالة غير واضح، قالت: اعتقدت انني حاولت إيضاح الأمر في بياني، قدمت استقالتي لأنني اردت الابتعاد قليلا عن الشاشة بسبب حالة الاستقطاب الكبيرة المتواجدة في الشارع العربي، فمثلا في مصر هناك من يؤيدون العسكر ويرون ان استمراره هو الضمان لحماية البلاد، وهناك آخرون يرفضون وجوده ويؤكدون ان استمراره سيؤدي الى مشاكل.
وتابعت: «المواطن العربي يتابع القنوات الاخبارية على انها قنوات صاحبة موقف، وانا أريد ان أتناول ما يحدث في الشارع من دون أي احكام مسبقة مبنية وفقا لسياسة المحطة التي اظهر عليها، بل ان هناك أشخاص سوف يعتقدون انني اقول ما قلته لأني على شاشة العربية وهذا غير صحيح لأن لي قناعاتي الشخصية التي التزم بها بعيدا عن أي مواقف مسبقة.
وحول إمكانية ان يشمل البرنامج سورية قالت: تعرف ان هناك صعوبات في التغطية الإعلامية لما يحدث في سورية لكن هذا لم يمنعنا من ان نخاطب السلطات السورية من أجل السماح لنا بذلك، لكن حقيقة لا اعرف الى اين وصلت هذه المخاطبات بين إدارة القناة والجهات المختص؟.
وعن رأيها فيما يحدث هناك أوضحت: أنا بحاجة الى ان يستقبلني المشاهد بشخصي، ويستمع الى ما سأقوله في البرنامج من دون خلفية مسبقة، وأي موقف اليوم سيعتبر موقفا مسبقا، وما أؤكد عليه هو انني مع سماع كل الآراء واحترام كل الآراء، وارفض ان تتم محاسبة اي شخص على رأيه، لا بالقتل ولا التخوين، وارفض التصنيف في قوائم الشرف وأخرى للعار، لأننا لابد ان نكون على قدر المسؤولية ولا نريد المزايدة على وطنية أحد، وإذ كنا نتحدث عن الأبيض والأسود فاليوم هناك جميع الاطياف ولا بد من احترام جميع الآراء وان نستمع اليها جميعا.
وأضافت: البرنامج اسبوعي ولن يكون هناك جانب خبري فيه لكن من الممكن ان نطرح الملف السوري كقضية وفي هذه الحالة سأستضيف جميع الأطراف المؤيدة والمعارضة حتى لا أقع في الفخ، فالإعلام السوري ليس حرا وينقل الرأي الرسمي ولا تجد اعلاما محليا ينقل بحرية، نفس الامر بالنسبة للإعلام الخارجي الذي ينقل وجهة النظر المعارضة من دون ان ينقل وجهة النظر الرسمية. وعن خشيتها من زيارة سورية قالت: على العكس تماما، اشتاق لذلك، لكن ظروفي لم تسمح بذلك، فآخر زيارة كانت لي منذ عام تقريبا، وبعدما تقدمت باستقالتي من قناة العربية انشغلت بمدارس أولادي والاتفاق على التعاقد الجديد، لذا لم تسمح ظروفي بذلك.