دمشق ـ هدى العبود
قالت قناة الدنيا التلفزيونية الموالية للحكومة السورية إن خدمة أخبار الدنيا عاجل على الهواتف المحمولة تعرضت للقرصنة أمس واستخدمت لبث «اخبار كاذبة».
وقالت عناوين رئيسية على التلفزيون «في اطار الحملة المغرضة من قبل جهات متعددة تهدف الى زعزعة امن واستقرار سورية وسفك دماء شعبها وردت رسائل عن طريق خدمة الدنيا عاجل تطلب فيها اخلاء الساحات لما وصفتها بالاسباب الامنية»
وأضافت «ان ادارة خدمة الدنيا عاجل تلفت عناية المشتركين الى انها أوقفت مؤقتا ارسال الاخبار العاجلة حتى اشعار آخر ريثما تتم معالجة عملية الاختراق».
وكانت محطة الدنيا هدفا لعقوبات الاتحاد الاوروبي التي فرضت على سورية في سبتمبر الماضي ردا على حملة الرئيس السوري بشار الاسد الدموية في مواجهة الاحتجاجات الواسعة ضد حكمه.
من جانب آخر، انتقد «تيار بناء الدولة السورية» المعارض استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مسودة مشروع القرار المقدم لمجلس الأمن بشأن الأزمة السورية.
وقال التيار في بيان نشره على صفحته على الفيسبوك «لا نجد مبررا لاستخدام حق النقض (الفيتو) من قبل حكومتي روسيا والصين ضد مسودة مشروع القرار المقدم لمجلس الأمن، ونعتبر أن معارضة هذا القرار لا تصب في خدمة حل سياسي سلمي للأزمة في سورية، هذا الحل الذي نجد أساسه في مبادرة جامعة الدول العربية، التي تعتمد الحوار التفاوضي بين جميع الأطراف مدخلا للاتفاق على صيغة المرحلة الانتقالية التي يجب أن تكون قيادتها جماعية وليست بقيادة السلطة الحالية. على أن تفضي هذه المرحلة إلى انتخابات مقبولة من جميع الأطراف».
وأضاف التيار الذي يرأسه المعارض لؤي حسين «نؤكد أننا إذ نرفض دعوة الحوار المطروحة تحت مسمى «المبادرة الروسية» فإن رفضنا هو لآلية هذا الحوار الذي أعلن عنه على أنه غير رسمي، ومن دون جدول أعمال واضح أو متوافق عليه. بل وجاء بصيغة متعالية على القوى السياسية السورية. كذلك فإن روسيا لا يمكن أن تشكل لوحدها وسيطا محايدا، ولهذا لابد أن تدعم مبادرة جامعة الدول العربية وتكون ضامنة لالتزامات السلطة».
من ناحية ثانية، طالب تيار بناء الدولة جامعة الدول العربية «أن تستأنف إرسال بعثة المراقبين إلى سورية، وبالأخص إلى مدينة حمص، والتركيز على بند حماية المدنيين لتجنيب مدننا وأحيائنا ما مرت به مدينة حمص بالأمس. وهذا يعد من السبل السلمية الكفيلة بحماية أهلنا في جميع المناطق المنتفضة وليس التسلح ودعوات التسلح التي من شأنها أن تفاقم الأمر وتودي بالبلاد إلى حالة من الصراع العنفي الذي يهدد السلم الأهلي».