باريس ـ أ.ش.أ: اعتبر رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون أن السياسة الخارجية الروسية فقدت مصداقيتها بالتزامها بهذا النهج إزاء الأزمة في سورية، ورأى أن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لدمشق جاءت لتعزيز موقف نظام الأسد الذي وصفه بالقاتل وتشجيعه على استخدام المزيد من العنف.
وقال غليون في تصريح خاص لقناة «الجزيرة» امس إنه سيكون من الصعب أن تكون روسيا شريكة في أي تسويــة للأزمــة السوريــة.
مشــددا على أنه ليس هنــاك مكان للحديث عن مبادرات جديدة أو وساطة مع نظــام الأسـد الذي يستمــر في قصــف المدنيـين.
مضيفا أن الاستراتيجية الراهنة للدول العربية والغربية هي زيادة الحصار والخناق على النظام باستثناء موسكو وإيران، وذلك بهدف أن يتفكك وينشق عدد كبير من قواته وينضمون إلى عناصر الجيش الحر.
وبشأن «مجموعة أصدقاء سورية»، قال غليون إن المجلس الوطني السوري شجع على تشكيلها لتقديم الدعم بجميع أشكاله إلى الشعب السوري، مشيرا إلى أن ذلك يعد جزءا من العمل الدولي من أجل عزل النظام وإسقاطه وإفقاده شرعيته، إضافة إلى دعم الجيش السوري الحر الذي يشكل العصب الرئيسي في الدفاع عن الثورة السلمية، لافتا إلى أن الرهان الأساسي هو استمرار الثورة داخل سورية.