دمشق ـ هدى العبود
قالت وكالــة الأنبــاء السورية «سانا» إن مــن وصفتهــم بـ «المسلحين قتلوا بالرصاص طبيبا عسكريا بارزا أمام منزله في شمال دمشق» أمس. وأضافت الوكالة أن «مجموعة ارهابية مسلحة قتلت العميد الطبيب عيسى الخولي مدير مستشفى حاميش أمام منزله في حي ركن الدين» بالعاصمة. والخولي هو أكبر مسؤول تفيد تقارير بمقتله في دمشق. في هذه الأثناء، أكدت الفعاليات الاقتصادية في مدينة حلب دعمها المطلق للجيش العربي السوري في تصديه لقوى الإرهاب والظلام في جميع ربوع الوطن، وأدانت التفجيرين اللذين وقعا الجمعة في مدينة حلب واستهدفا مقر الأمن العسكري ومقر كتيبة حفظ النظام. وأعربت الفعاليات الاقتصادية عن رفضها للأعمال التخريبية التي تقوم بها المجموعات المسلحة الممولة من الخارج بحق المواطنين والممتلكات العامة والخاصة وعن إدانتها القوية للبيانات التي تصدر باسم الدين وتعبر عن حقد دفين ضد الشعب السوري وتكشف عن رعايتها للفكر الإرهابي المتطرف الذي لا يمت للإسلام والمسلمين بصلة. ودعت الفعاليات إلى عدم الانجرار وراء الحملات الإعلامية المغرضة والهادفة إلى تمزيق أوصال الوطن وإذكاء الفتنة بين أبناء الشعب الواحد مطالبة مجلس الشعب بسحب الجنسية السورية من كل من يدعو إلى التدخل الخارجي بجميع أشكاله في الشؤون الداخلية للشعب السوري. وقالت العشائر في بيان لها: إن هذين العملين الإرهابيين يشكلان استمرارا لحلقات الاستهداف الأميركي- الصهيوني- الغربي- العربي على الشعب العربي في سورية والعراق وفلسطين وبقية البلدان العربية تنفيذا لمخطط غايته إضعاف الصمود العربي في وجه الهجمة الصهيونية العنصرية. وأكدت العشائر أن وحدة الشعب السوري كفيلة بإفشال مخططات أعدائه وأعداء العروبة والإنسانية.