بيروت: كشفت معلومات خاصة وموثوقة جدا لـ «الأنباء» ان الهيئة الروحية لطائفة الموحدين الدروز وخصوصا رئيسها الشيخ «أبومحمد» جواد ولي الدين تطلق ما يشبه «التحريم» على كل شخص يذهب من لبنان الى سورية في ظل الوضع الراهن، وذلك بعد التفاعلات والتداعيات التي خلفها ارسال الوزير السابق وئام وهاب 48 عنصرا درزيا من بعض القرى، خصوصا من قرى الجاهلية وعرمون للقتال الى جانب الجيش السوري ضد الثوار.
في سياق آخر، نفى الخبير في الجماعات والفرق الإسلامية الشيخ عمر بكري فستق الاتهام الذي ورد على لسان مندوب سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري بانه مسؤول القاعدة في لبنان.
وقال في تصريح له ان هذا شرف وفخر لا أدعيه لنفسي، وهذا من تلفيق وأكاذيب وسائل الإعلام الإسرائيلية ـ الغربية التي تحارب الإسلام والمسلمين والدعاة المسلمين خاصة، وتصمهم بالإرهاب والتطرف لتبرير اعتقالهم في أوروبا وأميركا، ودفاعا عن الكيان المسخ والسرطاني المسمى «دولة إسرائيل».
وأضاف ان المندوب السوري قد اعتمد على مقالة «الديلي تلغراف» البريطانية التي تم نفي ما ورد فيها من أكاذيب وتدليس أوردتها الصحيفة على لسانه بأنه يوجد لديه من الانتحاريين من هم على استعداد للقيام بعمليات ضد النظام السوري المستبد الذي اتخذ من تنظيم «القاعدة»، ومن الجماعات السلفية الجهادية «شماعة» لتبرير أعماله الإجرامية ومجازره التي يرتكبها شبيحة النظام وقواته الخاصة في حق الشعب السوري الأعزل، وللتشويش على مسار الثورة السورية المباركة.