عواصم ـ وكالات: كشفت السلطات الألمانية أمس أن ممثلين عن المخابرات السورية يقودون من السفارة السورية في برلين شبكة من العملاء.
وذكرت مديرة هيئة مكافحة الجريمة المحلية في ولاية برلين، كلاوديا شميد، في اللجنة المختصة بالبرلمان المحلي في الولاية أن العناصر المخابراتية في السفارة السورية كانت تستخدم أساليب قمعية أيضا في تجنيد عملاء لها داخل دوائر المعارضة السورية في دمشق. وأوضحت شميد أن بعض أساليب الترهيب كانت تتعلق بأقارب العملاء المجندين في سورية. وأشارت شميد إلى أن مخابرات النظام الحالي في سورية تحتل مكانة بارزة في البلاد. يذكر أن السلطات الألمانية اعتقلت مطلع الشهر الجاري اثنين من العملاء يعملان لصالح سورية. وتتهم السلطات العميلين (34 و47 عاما) بالمراقبة والتجسس على معارضين سوريين مقيمين في ألمانيا. ويقبع المتهمان حاليا في السجن على ذمة التحقيق. وتجري السلطات الألمانية تحرياتها ضد ستة أشخاص آخرين مشتبه بهم. في سياق آخر، اتسم رد فعل وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله بالتحفظ الشديد إزاء إعلان الرئيس السوري بشار الأسد إجراء استفتاء شعبي على مشروع الدستور الجديد نهاية الشهر الجاري. وقال فيسترفيله على هامش زيارته الحالية للبرازيل «لدي تشكك حول ما إذا كان يمكن للاستفتاء الذي أعلن عنه الرئيس السوري أن يحل الأزمة العنيفة في البلاد». وأعرب الوزير الألماني عن اعتقاده بأن المطلوب «وضع نهاية للعنف الذي يمارسه النظام السوري وبداية سياسة
جديدة بحق بالإضافة إلى تحول ديموقراطي له مصداقية».