Note: English translation is not 100% accurate
رامي السيد ينضم إلى «المواطنين الصحافيين» المقتولين في حمص
23 فبراير 2012
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ

أفاد ناشطون امس بمقتل رامي السيد، احد المواطنين الصحافيين الأكثر نشاطا في نقل أحداث مدينة حمص، في سقوط قذيفة على سيارته في حي بابا عمرو مساء اول من امس.
وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبدالله في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان رامي السيد (26 عاما)، متزوج ووالد لطفلة عمرها سنة ونصف السنة، قتل عندما سقطت قذيفة على سيارته التي كان يقل بها جرحى وقتلى الى المستشفى الميداني في بابا عمرو. واضاف ان رامي السيد كان صديقا له، مشيرا الى انه لم يمت على الفور «بل نزف لمدة ساعتين ونصف الساعة. وتوفي بسبب النقص في المواد الطبية وفي الكادر الصحي» ولعدم التمكن من إسعافه. وأشار الى ان رامي السيد كان من اكثر الأشخاص الذين يصورون في المدينة، ومن ابرز مزودي الكاميرا الثابتة التي بدأت خلال الفترة الاخيرة تبث مباشرة من حمص عبر الانترنت، بالمواد.
ونعت لجان التنسيق المحلية رامي السيد، مشيرة الى ان جيش النظام «قتل احد ابرز النشطاء الإعلاميين في حي بابا عمرو بمدينة حمص، الشهيد رامي السيد الذي فضح بكاميراته وبالبث الحي كذب الإعلام الرسمي وفند تلفيقات النظام عن المدينة منذ بداية الثورة». وأطلقت صفحات المعارضة اسم «أربعاء رامي السيد» على مظاهرات الأمس.
ورامي السيد هو واحد من مئات لا بل آلاف المواطنين ـ الصحافيين السوريين المنتشرين في كل أنحاء سورية، لاسيما في المناطق التي تشهد اضطرابات منذ منتصف مارس.