دمشق ـ أ.ف.ب ـ يو.بي.آي: أكدت السلطات السورية انها لم تكن تعلم بوجود الصحافيين الغربيين اللذين قتلا أمس في مدينة حمص، بحسب ما اعلن ناشطون والسلطات الفرنسية، على ارضها. وقال وزير الاعلام عدنان محمود لوكالة فرانس برس «ليس لدى السلطات اي علم بدخول الصحافي ريمي اوشليك والصحافية ماري كولفن او وجودهما على الاراضي السورية، وطلبنا من السلطات المختصة في حمص البحث عن مكان وجودهما ومتابعة الموضوع». وذكرت مصادر في وزارة الإعلام السورية ليونايتد برس إنترناشونال أن الصحافيين ليس لهما وجود في قوائم الصحافيين الذين دخلوا إلى سورية أو أنهم لم يدخلوا البلاد عن طريق وزارة الإعلام. وأوضحت المصادر أن كل صحافي يدخل سورية عن طريق وزارة الإعلام يرافق من قبل الوزارة ولكن يبدو أن هؤلاء الصحافيين دخلوا بطريقة غير شرعية أو عن طريق جهة أخرى غير وزارة الإعلام.
في سياق اخر قامت وزارة الإعلام بإيقاف قناة «سوريا دراما» الحكومية السورية وذلك لتحل مكانها قناة الإخبارية. وذكر موقع «داماس بوست» السوري الإلكتروني نقلا عن مصدر مطلع بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون أن قرار إيقاف القناة دائم وليس مؤقتا كما أشيع بالفترة السابقة. ونقل عن بعض العاملين في القناة انهم يعيشون حالة من الخوف لانقطاع مصدر رزقهم، ويتخوفون من عدم إمكانية إيجاد عمل بديل لهم في الهيئة التي تغص بمئات الموظفين الذين لا عمل لهم، ويتخوفون من تكرار ما فعله الوزير السابق محسن بلال عندما قام بفصل مئات العاملين من الهيئة. ويصل عدد العاملين في قناة سورية دراما إلى نحو 200 موظف أغلبهم بنظام العقود المؤقتة.
وكانت بعض المواقع نقلت عن مصادر أن إيقاف القناة مؤقت وذلك نتيجة التشويش المتكرر على قناة الإخبارية السورية، وتم إيقاف بث القناة لتبث الإخبارية على نفس التردد.