Note: English translation is not 100% accurate
السفير الفرنسي عاد إلى دمشق للتفاوض على إخراج الصحافيين المصابين وجثتي الصحافيين الغربيين
الآلاف «ينتفضون» لأجل بابا عمرو وسقوط المزيد من الضحايا
25 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

انتصارا لحي بابا عمرو خصوصا ومدينة حمص التي تتعرض للقصف منذ اسابيع عدة عموما، تظاهر عشرات الالاف من السوريين في مناطق عدة من سورية فيما اطلق عليه ناشطون معارضون اسم «سننتفض لاجلك بابا عمرو» بحسب وكالة الانباء الفرنسية.
وافاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن في اتصال مع فرانس برس بان «عشرات الالاف من السوريين تظاهروا في مناطق عدة في سورية في تظاهرات يترواح عدد المشاركين فيها بين العشرات والمئات والالاف» بحسب الانتشار الامني فيها وبحسب كبر المنطقة او المدينة.
ففي مدينة حلب (شمال) التي كانت تعد حتى وقت قصير بمنأى عن الاحتجاجات، افاد المرصد بخروج مظاهرات في احياء عدة من المدينة.
وافاد ناشطون في تنسيقية التآخي التي «تضم ناشطين عربا واكرادا ومسيحيين» في مدينة حلب في اتصال مع فرانس برس ان قوات الامن السورية حاصرت حي المرجة، متحدثين عن اطلاق قوات الامن الرصاص لتفريق متظاهرين في حيي الكلاسة والسكري في المدينة وهو ما ادى الى سقوط عدد من القتلى والجرحى في هذه الاحياء. ووثق ناشطون بالاسماء مقتل اربعة اشخاص في حي الفردوس وحده . وأضاف الناشطون ان تظاهرة خرجت في حي المشهد في حلب، واجهتها قوات الامن بالغازات المسيلة للدموع في ظل انتشار القناصة على اسطح المباني، فيما تحدث المرصد عن انتشار قوات الامن في المدينة الجامعة التي شهدت في الايام الماضية تظاهرات حاشدة.
وفي ريف حلب «انطلقت تظاهرة حاشدة في مدينة جرابلس الواقعة على الحدود السورية ـ التركية كما خرجت تظاهرات في بلدات ارشاف وحيان وابين سمعان»، بحسب المرصد.
وذكر المرصد ان تظاهرات حاشدة تضم الالاف خرجت في مدينة تل رفعت والقرى المجاورة لها في ريف حلب.
وفي محافظة درعا مهد الحركة الاحتجاجية اطلقت قوات الامن النار لتفريق تظاهرة في بلدة عدوان، وخرجت تظاهرات في «عدة بلدات وقرى بريف درعا بالرغم من التواجد الامني والعسكري» وفقا للمرصد الذي اشار الى سماع اصوات اطلاق الرصاص في بلدة الحارة تزامنا مع اقتحام اليات عسكرية للبلدة. وقد قالت لجان التنسيق وصفحات الثورة السورية ان نقاط التظاهر بلغت 70 نقطة في محافظة درعا وحدها.
وفي محافظة ادلب خرجت مظاهرات حاشدة من معظم مساجد معرة النعمان تنادي باسقاط النظام وتدعو لفك الحصار عن بابا عمرو والمدن المحاصرة، ورفضا للاستفتاء على الدستور، بحسب المرصد.
واضاف المرصد في بيان «خرجت تظاهرات في بلدات وقرى وعرين ومصرين وسرمين والمسطومة وتفتناز وقميناس والنيرب وبنش وكفر جالس وعين شيب وفيلون وحزانو» الواقعة في ريف ادلب.
وفي اللاذقية وبانياس على الساحل السوري، حال الانتشار الامني الكثيف دون خروج تظاهرات في عدد من الاحياء، بحسب المرصد.
وفي محافظة دير الزور، افاد المرصد بخروج تظاهرات في احياء عدة من المدينة، كما خرجت تظاهرات في عدة مدن وبلدات في المحافظة.
اما في مدينة حمص التي خرج المتظاهرون نصرة لها ولحي بابا عمرو، فقد استمر القصف العنيف على عدد من احيائها لاسيما حيي بابا عمرو والانشاءات المجاور والذي ادى الى سقوط العديد من القتلى والجرحى. لكن ذلك لم يمنع من خروج مظاهرات في الاحياء التي لم تشهد قصفا كأحياء القصور والبياضة والخالدية ووادي العرب كما ان ريف المدينة خرج تضامنا مع بابا عمرو لتخفيف الضغط عليه. وبث ناشطون صورا لمظاهرات في الرستن والحولة وتدمر.
وفي دمشق خرجت مظاهرات في عدة احياء حيث تحدثت صفحات المعارضة على الانترنت عن خروج مظاهرة من جامع حسين خطاب بعد صلاة الجمعة، واطلاق رصاص كثيف على المتظاهرين ووقوع اصابات، وانطلاق مظاهرة من جامع الثريا، هاجمها الامن بالرصاص والقنابل المسيلة للدموع، ومظاهرة من جامع زين العابدين بعد صلاة الجمعة حاشدة بالرغم من التضييق الامني، ومظاهرة من جامع خيرو ياسين،، ومظاهرة من جامع زيتونة الذي يبعد مسافة لا تتجاوز 300 متر عن مخفر الميدان، كما انطلق اهالي حي الزاهرة الجديدة بمظاهرة بعد صلاة الجمعة في دف الشوك.
في غضون ذلك، قال ديبلوماسي غربي في بيروت امس، ان فرنسا اعادت سفيرها لدى دمشق الى سورية بعد اكثر من اسبوعين من استدعاء باريس له لاجراء مشاورات حول العنف المتزايد في البلاد.
وقال الديبلوماسي لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) بشرط عدم ذكر اسمه ان السفير الفرنسي اريك شوفالييه عاد الى دمشق ليجري مفاوضات مع الحكومة السورية بشأن اعادة جثتي صحافيين غربيين، احدهما فرنسي، قتلا في مدينة حمص وسط سورية قبل ايام.
كما سيحاول السفير ترتيب اجلاء صحافي فرنسي ومصور بريطاني اصيبا في حمص.