Note: English translation is not 100% accurate
«هيومان رايتس ووتش» تعرض شهادات 63 منشقاً: تلقينا أوامر عليا بقتل المتظاهرين والرافضين لإطلاق النار
تجدد المظاهرات في عدة مدن سوريةوقتلى وجرحى في تشييع جنازة بالرقة وقصف أحياء حمص
18 مارس 2012
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: قبل يوم واحد من ذكرى خروج أول مظاهرة في درعا في 18 مارس من العام الماضي وامتدادها الى باقي المدن، خرجت عدة مظاهرات معارضة للنظام في مناطق سورية مختلفة أمس واسفرت عن سقوط مالايقل عن 30 قتيلا معظمهم في الرقة وادلب وحمص بعد المظاهرات الحاشدة التي خرجت أمس الأول للمطالبة بـ «التدخل العسكري الفوري»، بحسب ما اظهرت مقاطع بثها ناشطون على الانترنت. واستحوذت الرقة على جل الاهتمام أمس بعد أن انضمت بقوة الى خط الاحتجاجات، حيث خرجت تظاهرة حاشدة لتشييع قتلى سقطوا برصاص الأمن خلال التظاهرات الكبرى التي جابت شوارع المدينة أمس الأول.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل متظاهرين برصاص الأمن امس وإصابة آخرين بجروح «اثر اطلاق النار من قبل قوات الأمن السورية على مشيعي مواطنين اثنين استشهدا يوم امس الاول اثر اطلاق النار من قبل قوات الأمن السورية بعد تظاهرة حاشدة حاول على اثرها بعض الشبان إزالة نصب تذكاري للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد تبعتها اشتباكات بين القوات النظامية ومجموعات مسلحة منشقة»، وقد سقط مالا يقل عن ستة قتلى وعدد من الجرحى وقالت لجان التنسيق ان قوات الأمن حاصرت مستشفى الطب الحديث الذي استقبل الجرحى، وقال ناشطون ان انشقاقا حدث في صفوف قوات الجيش والأمن التي كانت تفرق المتظاهرين، وان اشتباكات وقعت بين المنشقين والقوات المهاجمة.
وفي محافظة الحسكة اظهرت مقاطع بثها ناشطون على الانترنت تظاهرة في مدينة عامودا ذات الغالبية الكردية، ردد المشاركون فيها هتاف الحرية باللغة الكردية «ازادي» وهتفوا للجيش السوري الحر.
وفي درعا خرجت تظاهرة حاشدة في مدينة الحراك رفع فيها المتظاهرون لافتة كتب عليها «أطفال درعا أول مسمار في نعش النظام»، في إشارة الى انطلاق الحركة الاحتجاجية في سورية من محافظة درعا قبل عام.
واظهرت مقاطع مئات المتظاهرين في دير البخت ردد المشاركون فيها «يا الله تأخد بشار» ورفعوا لافتات «منكرهك» ردا على عبارة «منحبك» التي يرفعها الموالون للنظام.
وفي دمشق التي هزها انفجاران عنيفان صباحا، خرجت تظاهرة «خاطفة» في حي الميدان شارك فيها رجال ونساء وهتفت للجيش الحر. وفي ادلب خرجت تظاهرة في بلدة معرشمشة في الريف، وتظاهرة في قرية البشيرية في جسر الشغور ردد فيها المتظاهرون «السوري يرفع ايده، بشار ما منريده» وشعارات متضامنة مع مدينة ادلب التي اقتحمها الجيش السوري قبل ايام، وغيرها من المناطق والمدن المحاصرة، ورفعوا اعلام الثورة السورية، ولافتات «لا نريد مساعدات نريد السلاح».
وفي ريف حماه، خرجت تظاهرة حاشدة في كفر نبودة رفعت فيها لافتات «كل عام وانتم احرار». وانتظم المتظاهرون في صفوف وتمايلوا على وقع اغان تتغنى بسورية وتهاجم النظام.
كما خرج عشرات المتظاهرين في السلمية مرددين «ما نركع الا لله»، و«سورية... ثورة عز وحرية»، بحسب ما اظهرت مقاطع بثتها لجان التنسيق المحلية على شبكة الانترنت. وفي حمص تحدث ناشطون عن تعرض احياء الخالدية والبياضة وعشرية للقصف وسط حديث عن سقوط قتلى وجرحى. في غضون ذلك،عرض تقرير لمنظمة «هيومن رايتس واتش» غير الحكومية لحقوق الإنسان قدمته على هامش اعمال الدورة الـ 19 لمجلس حقوق الإنسان شهادات لـ 63 منشقا عن الجيش السوري وما عايشوه خلال احداث الثورة السورية. وقالت مساعدة مدير قسم البرامج والطوارئ آنا نشتات التي قدمت التقرير في الندوة «انه يركز على مسؤولية القادة العسكريين ومسؤولي المخابرات فيما يتعلق بالجرائم الممنهجة التي ارتكبوها تجاه المدنيين استنادا إلى إفادات الضحايا والشهود».
وأكد التقرير «ان المنشقين تركوا الخدمة العسكرية بعد ان ادركوا انهم مأمورون بإطلاق النار على متظاهرين عزل وليس عصابات مسلحة او ارهابيين كما قيل لهم وذلك رغم التهديد بأن «عصيان الأوامر يؤدي الى القتل». وأوضح التقرير استنادا الى شهادات موثقة «ان القناصة على الأسطح كانوا يستهدفون المتظاهرين والجنود الذين يعصون الأوامر بشهادة احد المنشقين» حيث اعترف بتلقيه أوامر بقتل المنشقين.