Note: English translation is not 100% accurate
الإعلام السوري: ميسي يضع خطط نقل السلاح للثوار السوريين
22 مارس 2012
المصدر : عواصم ـ إيلاف والوكالات
رفع الإعلام الرسمي السوري والموالي نظرية المؤامرة الى مستوى لم يخطر في بال أحد بادعاء قناة تلفزيونية موالية لنظام الرئيس بشار الأسد ان التحليل توصل الى ان تشكيلة فريق برشلونة الاسباني لكرة القدم وطريقتهم في اللعب تمثل طرقا لتهريب السلاح الى الثوار.
وأعربت قناة «الدنيا» عن اقتناعها بأن وسائل اعلام أكبر منها مثل قناة الجزيرة الرياضية كانت «تشوه الحقائق» في تحليل مباراة ريال مدريد ضد برشلونة في ديسمبر الماضي. ويذهب معلق قناة «الدنيا» الى ان تحليل تمريرات لاعبي برشلونة يقدم للثوار السوريين ضد نظام الأسد «خريطة تحرك لمهربي السلاح».
ويبدو ان الكرة تمثل السلاح ولاعبي برشلونة هم المهربون. وتمضي قناة «الدنيا» قائلة ان لاعبي ريال مدريد يقومون بدور «العراقيل والعقبات» أمام وصول السلاح الى الثوار المهرب من لبنان.وحين يتحدث المحللون عن انتقال الكرة من لاعب لآخر ويراوغون دفاع ريال مدريد فإن هذا يشير الى مكان وجود السلاح بعد وصوله. ويقول صاحب التعليق ان تمريرة من اللاعب ليونيل ميسي تعني وصول الأسلحة الى الثوار في مدينة دير الزور. وهكذا تمكن المعلق من كشف المؤامرة وفضح مدبريها.
وتقترح الصحيفة على قناة «الدنيا» ساخرة من غباء الاعلام الرسمي السوري ألا تقصر نظريتها على برشلونة. فإن الدوري الإنجليزي يوفر تربة خصبة لنظريات المؤامرة من كل صنف. وعلى سبيل المثال فإن وين روني مهاجم مانشستر يونايتد، حين تقتنصه الكاميرا وهو يتلفظ بكلمات غير مؤدبة فإن هذه شفرة الى زوجته كولين بأن تسجل برنامجهما المفضل على التلفزيون لكي يتسنى له مشاهدته بعد المباراة.
من جهتها، نقلت صحيفة «الصن» البريطانية عن شريط الفيديو نفسه على ما يبدو يفيد بأن مخططا كبيرا يقوم به نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي لمساعدة الثوار السوريين من اجل السيطرة على اكبر عدد ممكن من المناطق.
واستند الخبر الى ما بثته محطة «الدنيا» ذاتها لجهة شريط الفيديو الذي يفسر عبر صوت احد الأشخاص، كيف ان الحركات الفنية التي يقوم بها ميسي في ارض الملعب مع فريقه برشلونة، هي في الحقيقة، وفق الشخص المعني، خريطة استراتيجية كبيرة تظهر على انها اشارات سرية لنقل السلاح من مكان الى آخر عبر دول عدة.
اللافت في الشريط ان النجم الأرجنتيني انطلق من لبنان ليصل الى «حمص» في سورية ثم الى «دير الزور» ليمرر الى زميله بيدرو اي «دير الزور» الذي يصل بعدها الى المرمى اي «منطقة الميادين».
ويبدو ان النقاط الأساسية في تلك الخريطة الاستراتيجية هي النقاط التي يمر بها السلاح داخل الأراضي السورية من بلدة الى اخرى لمساعدة الثوار على الانتفاض ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد.
وقد اتهم ميسي بتمرير خطط سرية للثوار السوريين من اجل التسلح من خلال مهاراته في مراوغة الكرة وقدرته على التحكم بها.
والغريب في الأمر انه تم استخدام ميسي لإدخاله في عمق صراع سياسي لا علاقة له به، فهل من الضروري اقحام السياسة في الرياضة وبالقوة؟