Note: English translation is not 100% accurate
البطريرك لحام: نصلي لأجل رئيسنا بشار.. وصفوت حجازي: من يقتل الأسد له الجنة
23 مارس 2012
المصدر : وكالات


بعد سلسلة التفجيرات التي استهدفت عدة احياء مسيحية في كل من دمشق «القصاع» وحلب «السليمانية والميدان» والتي اثارت الذعر في نفوس الاقلية المسيحية في سورية. اقام البطريرك غريغوريوس الثالث لحام بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك صلاة مشتركة على ارواح شهداء التفجيرين الارهابيين اللذين استهدفا دمشق السبت الماضي في كنيسة كيرلس في حي القصاع بدمشق، بحضور انشطة دينية وشعبية، مؤكدا في كلمته ان سورية قوية وصامدة ولكن يجب ألا تبقى هذه الحلقة من العنف، داعيا ابناء وبنات سورية للحوار والتلاقي والمصالحة والتوبة والهدوء لتحقيق المصالحة والحفاظ على الوحدة واسقاط حاجز العداوة بين ابناء البيت الواحد والاسرة الواحدة.
وقال البطريرك لحام في كلمة نقتلها وسائل الاعلام المحلية ان سورية قادرة على اكمال مسيرة التجدد والتغيير واخروج من حلقة العنف عبر الحوا،ر والسوريون قادرون معا على تحقيق ذلك والاستجابة لكل مطالب الاصلاح المفتوحة قلوب السوريين له. واضاف البطريريك لحام ان تحقيق هذه المطالب حدث والدستور الجديد الذي صوت عليه الشعب السوري مؤخرا هو خطوة الى الامام والسوريون قادرون على ان يقودوا بانفسهم مسيرة الاصلاح كي تكون الديموقراطية والحرية والكرامة صنعا محليا ولذلك فالجميع وكل الفرقاء مدعوون الى المشاركة في هذه المسيرة، اننا نصلي لاجل رئيسنا المفدى د.بشار الاسد الذي يكن المحبة في قلبه لكل السوريين لكي يبقى صامدا ومحبا. واستنكر البطريرك لحام التفجيرات الارهابية البشعة والاعمال الهمجية التي وقعت في دمشق داعيا الى رفع الصلوات في الكنائس والجوامع والبيوت للضحايا والجرحى المتألمين في المستشفيات.
من جهة أخرى قال الداعية د.صفوت حجازي خلال مؤتمر طلابي بجامعة القناة ان من يقتل بشار له الجنة، واكد ان اكثر من 400 عالم من كبار علماء المسلمين اباحوا قتل الرئيس السوري بشار الاسد.
جاء ذلك خلال اجتماعه مع د.محمد محمدين رئيس جامعة قناة السويس ورائد اسرة المنار الجامعية ولتي استضافت د.صفوت حجازي في ندوة بقاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة بمحافظة الاسماعيلية.
واكد د.حجازي ان الاضرابات والاعتصامات والمطالبات الفئوية مثل التثبيت والتعيينات ليست محببة في هذا الوقت الذي تمر فيه البلاد بمرحلة حرجة.
واكد د.حجازي ان من يقوم بتلك الاعتصامات والاضرابات في مثل هذا الوقت عليه علامات استفهام كبرى رغم ايمانه بان هذا حق مشروع للجميع.