Note: English translation is not 100% accurate
مقتل أكثر من 60 مدنياً ومنشقاً وعدد من الجنود النظاميين
سورية: انشقاقات واشتباكات في نوى وإعزاز وأحياء عدة في حمص هجرها أهلها بالكامل
26 مارس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

شهدت مدينة إعزاز في ريف حلب ومنطقة اللجاة ونوى في درعا اشتباكات بين قوات نظامية سورية ومجموعات منشقة ما تسببت بسقوط عدد من القتلى، وتزامن ذلك مع القصف العشوائي على أحياء في مدينة حمص وأسفرت عن سقوط مايقارب الـ 60 قتيلا. لكن ذلك لم يمنع من استمرار خروج المظاهرات.
فقد قتل «عنصران من المجموعات المنشقة في مدينة اعزاز التي تشهد اشتباكات تستخدم خلالها القوات النظامية الرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون، وتحوم الطائرات المروحية في سماء المدينة»، بحسب بيان للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
واضاف البيان ان «كثيرين من اهل المدينة نزحوا في اتجاه قرى وبلدات مجاورة».
أما في درعا فقد أفاد ناشطون بأن القوات السورية اقتحمت أمس مدينة نوى في محافظة درعا كذلك، بعد انشقاق حصل في المدينة التي تعرضت لحملة «مداهمات واعتقالات وتخريب وقتل».
وقال عضو اتحاد تنسيقيات حوران لؤي رشدان لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي ان «دبابات القوات النظامية دخلت منذ ساعات الفجر الاولى مدينة نوى التي تعرضت لاطلاق نار عشوائي من رشاشات ثقيلة. كما نفذت هذه القوات حملة مداهمات واسعة واقتحامات لمنازل تم احراقها وتخريبها».
وأوضح رشدان ان «انشقاقا حصل في كتيبة من الجيش السوري في المنطقة، تلته اشتباكات ودخول الجيش»، مشيرا الى ان هذا الاخير نفذ «عمليات قتل همجية».
وكانت لجان التنسيق الوطنية أوردت في بيان ان الانشقاق حصل في «الكتيبة الطبية جنوب نوى، قام على اثره جيش النظام باقتحام الحي المجاور للكتيبة وتطويقه بشكل كامل ومداهمة المنازل المحيطة وعاثوا فيها خرابا».
ووزعت لجان التنسيق شريط فيديو لا يمكن التحقق من صحته يظهر صور رصاص فارغ بكمية كبيرة في احد المنازل في نوى، بحسب التعليق المرفق بالشريط، ظهرت فيه ايضا بقعة كبيرة جدا من الدماء وآثار حرق وتكسير.
وقال رشدان ان منطقة اللجاة وهي المنطقة الشرقية من محافظة درعا التي «تعتبر معقلا للجيش السوري الحر» شهدت «عمليات كر وفر» بين المنشقين والقوات النظامية.
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان افاد في وقت سابق باشتباكات في اللجاة اثر «اقتحام قوات عسكرية كبيرة تضم آلاف الجنود وعشرات الاليات العسكرية المنطقة».
كما اشار المرصد الى مقتل خمسة عناصر على الاقل من مجموعة مسلحة منشقة وثلاثة عناصر من قوات الامن في مواجهات نوى.
في الوقت نفسه، شهدت مناطق اخرى من محافظة درعا تظاهرات صغيرة نشر ناشطون مقاطع مصورة لها على شبكة الانترنت «نصرة للمدن المنكوبة»، ومطالبة باسقاط النظام.
وشملت التظاهرات المليحة الغربية وانخل التي تتواجد فيها قوات النظام والمتاعية ودرعا المحطة في كلية الاقتصاد حيث حصل التجمع في مكان مغلق.
من جهة أخرى، استمر القصف وإطلاق النار العشوائي على حمص لليوم الخامس على التوالي بحسب النشطاء.
وقالت صفحة الثورة السورية على الفيسبوك ان 11 حيا من أحياء المدينة تعرضت للقصف أمس إضافة إلى بعض القرى. وأضافت إن أحياء الصفاصافة والخالدية والبيضاة مازالت تتعرض للقصف منذ اسبوع. واضيف اليها حي القصور الذي يكتظ بالسكان لاسيما النازحون من الاحياء المنكوبة. واتهم ناشطو المعارضة وقوات النظام والشبيحة بإخلاء الابنية من سكانها ووضع قناصة فوقها وقالوا ان تسعة احياء هجرها أهلها بالكامل. وقد اسفرت هذه العملية العنيفة عن مقتل 8 اشخاص على الاقل بينهم طفلان في حمص وحدها.
وسارت مظاهرة اخرى في بلدة حيش في محافظة ادلب، ورفعت خلال التظاهرة لافتة كتب عليها «صامدون».
وبدا من اشرطة الفيديو ان معظم التجمعات حصلت في مناطق غير مأهولة بكثافة، وفي ساحات صغيرة، او طرق فرعية.
وسارت تظاهرة طلابية في كلية الزراعة في جامعة حلب هتف خلالها المتظاهرون «حرية للابد، غصبا عنك يا أسد».
وذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان ان قوات الأمن حاولت «تفريق مظاهرة طلابية حاشدة امتدت من كلية الهندسة الميكانيكية وحتى كلية التربية بالغاز المسيل للدموع». واشارت الى ان «اعتقالات عشوائية في حرم كليتي الاداب والمعلوماتية ومحيط كلية الهندسة الميكانيكية واعتداء على الطلبة من قوات الامن والشبيحة».
كذلك، استمرت الاشتباكات عنيفة حتى ساعة متأخرة من ليل أمس الأول بين قوات النظام ومجموعات منشقة في ريف دمشق، لاسيما في دوما، بحسب ما افاد المتحدث باسم تنسيقيات دمشق وريفها محمد الشامي.
في محافظة حماة، قتل مواطن في بلدة مورك «التي تتعرض لاطلاق نار من رشاشات ثقيلة من القوات النظامية السورية التي تنفذ حملة مداهمات واعتقالات فيها».
كما تعرضت بلدة قلعة المضيق في المحافظة «لاطلاق نار من رشاشات ثقيلة وسقوط قذائف هاون مصدرها القوات النظامية التي تحاول اقتحام البلدة».
كذلك وفي محافظة دير الزور «تنفذ قوات عسكرية وأمنية مشتركة حملة مداهمات واعتقالات في حي جعفر في مدينة القورية بحثا عن مطلوبين للسلطات السورية اسفرت عن اعتقال خمسة مواطنين»، بحسب المرصد.
وكالعادة، سجلت تظاهرات ليلية عدة ابرزها في دوما، وذلك «رغم اطلاق النار المستمر في المدينة»، بحسب الشامي.
ومن الهتافات التي رددها المتظاهرون «والله جايينك يا شام، مسيحيي واسلام، بدنا نسقط النظام». وسارت تظاهرات ليلية في احياء برزة والقدم والميدان في دمشق. وقال الشامي ان قوات النظام «شنت حملة اعتقالات ومداهمات في المنطقة المحيطة بجامع القدم الكبير وحارة جورة الشريباتي.
كما سجلت تظاهرات في احياء الصاخور والحيدية وطريق الباب في مدينة حلب.