دمشق ـ هدى العبود: قالت هيئة التنسيق الوطنية في سورية إنها تلقت رسائل (غير إسمية) عبر البريد الإلكتروني من وزير الدولة للشؤون الخارجية في قطر خالد العطية والسفير في الخارجية التركية خالد شفيق حضور مؤتمر توحيد المعارضة في اسطنبول اليوم، موضحة أن الرسائل وصلت إلى عدد من الناشطين والشخصيات المعارضة السورية، ومنهم بعض الناشطين والشخصيات من هيئة التنسيق الوطنية.
وقالت الهيئة في بيانها إن المؤتمر (سيضم الأطراف الرئيسية في المعارضة والشخصيات الوطنية التي.. الخ)، الأمر الذي يشكل تجنيا كبيرا على الحقيقة والواقع، حيث لم توجه الدعوة لمعارضة الداخل وقواها المنظمة الرئيسية والشخصيات الوطنية التي تشكل مع قوى الثورة الجديدة الجسم الرئيسي والأساس في المعارضة الفعلية، واقتصرت الدعوات على عدد من الأفراد الذين اختارتهم الجهة الداعية.
واعتبرت أن تخويل جهات غير سورية حق اختيار من يمثل المعارضة السورية أمر لا يتنافى مع أبسط الأصول الواجبة المراعاة ومع أبسط مبادئ الديموقراطية فحسب، وإنما يعبر في الوقت نفسه عن مسعى للوصاية السياسية على المعارضة السورية، وحشرها تحت سقف خيارات معينة لن يكون مستغربا أن تنسجم مع رؤى ومصالح الجهات الداعية، أكثر مما تنسجم مع الرؤى والمصالح السورية الراهنة والمستقبلية التي تعبر عنها قوى الشعب الثائر والمعارضة الديموقراطية في الداخل السوري.