Note: English translation is not 100% accurate
المعارضون السوريون يدعون إلى جمعة «خذلنا المسلمون والعرب» والعمليات العسكرية تواصل حصد الأرواح في حمص وريف دمشق
30 مارس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

رغم مرور أيام على موافقة الحكومة السورية على خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان السداسية والداعية أولا لوقف العمليات العسكرية وسحب الجيش، لم تتوقف حمامات الدم في المدن السورية حيث تواصل سقوط القتلى خلال العمليات العسكرية القوات النظامية في حمص وريف دمشق وادلب خاصة وباقي بؤر التوتر أمس وتجاوز عددهم الـ 30 قتيلا. اضافة الى استمرار الاشتباكات مع المنشقين في عدة مناطق سورية.
وتعبيرا عن خيبة أمل المعارضين السوريين من الدعم العربي أطلقوا على مظاهرتهم التي دعوا اليها اليوم الجمعة شعار «خذلنا المسلمون والعرب لكن الله معنا وبعزيمتنا سيأتي النصر».
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطين أسفرت العمليات العسكرية والاشتباكات عن مقتل 23 شخصا، 14 مدنيا وثمانية عسكريين من بينهم ضابط، ومنشق واحد، وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان.
ففي مدينة حمص (وسط)، قتل ثلاثة أشخاص في قصف واطلاق نار من القوات النظامية على احياء الخالدية وباب الدريب وباب السباع.
وقتل ثلاثة أشخاص في مدينة القصير وقرية عرجون المجاورة لها في ريف حمص بنيران القوات النظامية، اضافة الى جندي منشق وضابط ومساعد في القوات النظامية سقطوا في الاشتباكات.
وأفادت لجان التنسيق المحلية بتعرض مدينة تلبيسة في ريف حمص لقصف عنيف أدى الى حركة نزوح كبيرة من الحي الشمالي في المدينة. كما قالت لجان التنسيق ان عشرة عناصر من قوى الأمن أعلنوا في تدمر بمحافظة حمص انشقاقهم عن النظام السوري والالتحاق بالجيش الحر بعد ان قيدوا ضابطهم المسؤول وتمكنوا من الهروب.
وفي محافظة حماة قتل جنديان من الجيش النظامي اثر استهداف شاحنة عسكرية في ريف حماة الشمالي، وقتل ثلاثة مدنيين جراء اشتباكات في قرية عين الطاقة.
وقالت لجان التنسيق المحلية «اقتحم قلعة المضيق في حماة والقرى المجاورة لها مدعوما بعشرات الدبابات والمدرعات وسط قصف عنيف تسبب في تدمير اكثر من 30 منزلا ومخاوف من ارتكاب مجازر جديدة».
فيما طوقت قوى الجيش حي طريق حلب في حماة وبدأت بحملة دهم واعتقالات للمنازل مع تفتيش جميع السيارات التي تمر بالحي وسط انتشار للقناصة فوق أسطح المباني العالية فيما شهد عدد من المدن خروج مظاهرات واعتصامات طلابية تندد بالنظام وتطالب بالإفراج عن المعتقلين.
وفي مدينة حلب، قتل ضابط برتبة عقيد صباح أمس في منطقة دوار باب الجديد بمدينة حلب، غداة اغتيال ضابط آخر برتبة عميد في حي الحمدانية برصاص مجهولين.
وفي محافظة ادلب، قتل خمسة مدنيين جراء اقتحام قوات عسكرية قرى الريف الشرقي لمعرة النعمان، وقتل ثلاثة جنود في القوات النظامية في الاشتباكات مع منشقين في المنطقة.
ووصلت تعزيزات عسكرية مدعومة بعشرات الآليات الى قرية دركوش المحاذية للحدود مع تركيا، بحسب لجان التنسيق المحلية.
وأشارت لجان التنسيق الى وقوع اشتباكات عنيفة في قرية الغدفة بين الجيش النظامي وعناصر الجيش الحر الذين يتصدون لمحاولة اقتحام القرية.
وفي محافظة درعا، أصيب ثمانية جنود نظاميين بجروح وأعطبت آلية لهم في اشتباكات مع منشقين في مدينة داعل، فيما سمع دوي انفجار شديد قرب بلدة خربة غزالة التي تجمعت حولها قوات عسكرية وأمنية، بحسب المرصد.
وقال عضو تنسيقيات حوران في درعا لؤي رشدان في اتصال عبر سكايب مع فرانس برس ان «أصوات انفجارات سمعت في مدينة داعل قرابة الساعة العاشرة، تلتها اشتباكات بين القوات النظامية وعناصر الجيش السوري الحر».
وذكر رشدان ان «قوات الأمن والجيش مدعومة بالدبابات تحاصر بلدة خربة غزالة من جميع الأطراف تمهيدا لاقتحامها على ما يبدو».
وأضاف «هناك مداهمات للمزارع في اطراف البلدة ومنع الناس من الدخول اليها والخروج منها».
وقال رشدان ان قوات الأمن اقتحمت بلدة بصر الحرير أمس وسط اطلاق نار عشوائي، ونفذت فيها حملة مداهمات.
وتقع خربة غزالة وبصر الحرير الى جانب مدينة الحراك، على تخوم منطقة اللجاة الصخرية الوعرة التي يتحصن فيها تجمع كبير للجنود المنشقين عن القوات النظامية.
واقتحمت قوات الأمن بلدة علما ايضا حيث نفذت عمليات دهم و«اعتقالات عشوائية»، بحسب رشدان الذي اشار الى «حركة نزوح كبيرة من البلدة».
وفي ريف دمشق، وقعت اشتباكات فجر امس بين القوات النظامية ومنشقين في منطقة الزبداني.
وقال عضو تنسيقية الزبداني عبدالله عبدالرحمن في اتصال عبر سكايب مع فرانس برس ان «عناصر من القوات النظامية انشقوا فجرا عن حاجز للجيش واشتبكوا مع باقي عناصر الحاجز في منطقة وادي قاق وكفر عامر».
وسمع انفجار شديد صباحا في حرستا وشوهدت اعمدة الدخان تتصاعد من حاجز للقوات النظامية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
ونقلت لجان التنسيق ان قوات الأمن أطلقت الرصاص والقنابل المسيلة للدموع على تظاهرة في مدينة التل في ريف دمشق.