Note: English translation is not 100% accurate
فدوى سليمان تخشى اندلاع «حرب طائفية»: الحل الوحيد لإسقاط النظام هو التسلح
30 مارس 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ

تشعر الفنانة فدوى سليمان التي اعتبرت رمزا في الثورة السورية منذ ان دعت علنا الى مقاومة نظام الرئيس بشار الأسد ولجأت الى باريس بعد ان أصبحت مهددة، بالأسف «لتحول ثورة سلمية الى حرب أهلية».
وقالت سليمان ذات الشعر القصير والوجه النحيل وهي تجلس الى طاولة في احد المقاهي «انا اشعر بالاحباط»، وتعرب سليمان عن حزنها لاضطرارها الى الهرب من بلادها الأسبوع الماضي فتقول «لم اشأ مغادرة سورية لكن لم يكن لدي خيار آخر، تلقيت تهديدات وأصبحت اشكل تهديدا للناشطين الذين يقدمون لي المساعدة».
وأضافت انها تشعر بالأسى خصوصا «لرؤية الثورة تسير في الاتجاه الخاطئ وانها تتسلح، وان المعارضة التي ارادت ان تقاوم سلميا دخلت في لعبة النظام وباتت البلاد في طريقها نحو حرب طائفية»، ولتفادي ذلك قررت هذه الممثلة من الطائفة العلوية ذاتها التي ينتمي اليها الرئيس الأسد، الانضمام منذ البداية الى صفوف المتظاهرين السنة في دمشق بشكل غير علني وحاولت اقناع مدينتي وطرطوس بالانضمام الى المعارضة.
الا انها قررت في مطلع نوفمبر ان تنضم سافرة الوجه امام تلفزيون قناة الجزيرة الى المتظاهرين السنة في حمص معقل المعارضة «للحؤول دون تحول الثورة الى حرب طائفية» و«للدعوة الى مقاومة سلمية». وقالت سليمان «كان الجميع يقولون ان السلفيين السنة سيهاجمون العلويين فصعدت انا العلوية على المنصة وقلت اننا جميعنا متحدون ضد النظام وانه لن ينجح في زرع الشقاق بيننا، وراح الجمع يهتف نحن معك يا فدوى حتى الموت وعانقني الجميع».
واستغلت سليمان شهرتها التي حققتها على المسرح وفي المسلسلات التلفزيونية لخدمة الناشطين السنة في حمص حيث بقيت من نوفمبر حتى مطلع يناير، ثم في دمشق حين اقامت سرا، واستفادت سليمان من معارفها للحصول على مساعدات انسانية وظهرت على يوتيوب لتروي عن «مقتل الاطفال واغتصاب النساء وتعذيب الرجال». لكنها وفي تلك الاثناء شهدت «فظائع النظام المستمرة» في حمص، كما رأت المقاتلين السنة «الذين كانوا يحملون السلاح في البدء للدفاع عن انفسهم، وقد باتوا يهاجمون قوات النظام»، وقالت «عندها ادركت الامر».
وقالت «ازاء غياب الوحدة بين صفوف المعارضة واي اقتراح سياسي فعلي وتخلي الاسرة الدولية عن الشعب السوري وتركه وحيدا امام ماكينة الحرب التي يشنها النظام، اعتقد اليوم ان الطريقة الوحيدة لاسقاط النظام هي التسلح».