هطاي ـ أ.ف.پ: ترحب تركيا بالسوريين الهاربين من اعمال العنف في بلادهم وتؤمن لهم مأوى ومساعدات طبية والتعليم للاطفال لكنها ترفض منحهم وضع «اللاجئ» الذي يمكن ان يفسح المجال امام بقائهم على اراضيها.
واوضح صوفي اتان المسؤول عن الفريق المكلف قطاع هطاي في وزارة الخارجية لوكالة فرانس برس «انهم سوريون يخضعون لحماية مؤقتة لكنهم ليسوا لاجئين». وأضاف: «ليس لديهم الحق في طلب اللجوء ونحن ننتظر منهم ان يعودوا طوعا الى بلادهم بمجرد استتباب الامن فيها». وقال «لكن لا يمكننا ان نرغم احدا على العودة الى سورية»، في اشارة الى 17 الف سوري غالبيتهم من النساء والاطفال عبروا الحدود منذ اندلاع اعمال العنف في سورية قبل عام بقليل.
واشار متين كورابتير المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة الى ان «القانون الدولي يقبل وضع حماية مؤقتة»، واوضح ان المبدأ نشأ خلال الحرب في البوسنة في تسعينات القرن الماضي. وقال: «علينا ان نتكفل بكل شيء: ثلاث وجبات في اليوم ومساعدات صحية ومياه شرب وتعليم وقاعات للصلاة»، ويتلقى الاطفال السوريون دروسهم باللغة العربية بالاضافة الى دروس في الحساب واللغة التركية والمعلوماتية والقران، اما المصابون فتتم معالجتهم بينما يحق للنساء ان يشاركن في دورات حرفية.