Note: English translation is not 100% accurate
لماذا انتحر رئيس الـ«كي جي بي» السابق؟
3 ابريل 2012
المصدر : موسكو ـ سي.ان.ان
تواصل اجهزة الامن الروسية تحقيقاتها لمعرفة الاسباب التي قد تكون دفعت بأحد ابرز الجواسيس السابقين، الى الانتحار وسط انباء عن دور مزعوم له في تمهيد الطريق نحو انهيار الحزب الشيوعي، وتفكيك الاتحاد السوفييتي السابق.
وعثر المحققون على جثة الرئيس السابق لجهاز المخابرات الخارجية السوفييتية «كي جي بي» ليونيد شيبارشين، في منزله بالعاصمة موسكو الجمعة الماضية، ورجحت مصادر الشرطة استنادا الى مؤشرات اولية ان الجاسوس السابق، والبالغ من العمر 76 عاما، ربما اقدم على الانتحار.
ونقلت وكالة «ايتار تاس» للانباء عن مصادر بالشرطة قولها ان شيبارشين ترك رسالة تفيد باعتزامه الانتحار، واكد المتحدث باسم لجنة التحقيق، فلاديمير ماركين، انه تم العثور على سلاح ناري قرب الجثة، دون ان تتضح على الفور طبيعة الظروف التي دفعته الى الانتحار.
ورفضت الشرطة الافصاح عن مضمون الرسالة بداعي «الحفاظ على مصلحة التحقيق»، الا انها اكدت ان ليونيد شيبارشين كان وحده في المنزل وقت وقوع الحادث.
وبحسب الوكالة الرسمية فان شيبارشين، وهو من مواليد موسكو عام 1935 سبق له العمل كـ «ضابط مخابرات تحت غطاء ديبلوماسي»، في كل من باكستان والهند وايران، وشغل عدة مناصب عليا في جهاز كي جي بي، بدءا من عام 1983، الى ان تم اختياره نائبا لرئيس الجهاز في عام 1989. وترأس شيبارشين جهاز المخابرات السوفييتية لمدة يوم واحد فقط، في 22 اغسطس 1991 قبل ان تتم احالته الى التقاعد في الشهر التالي.
يذكر ان جهاز كي جي بي ظهر مع «الثورة البلشيفية» عام 1917 باسم «تشكا» كجهاز امني لحماية الثورة، ثم تطور ليصبح اكبر جهاز امني بالاتحاد السوفييتي، في الفترة من 1960 حتى 1966.