Note: English translation is not 100% accurate
50 دولة من «مجموعة العقوبات» على سورية تجتمع بباريس
17 ابريل 2012
المصدر : باريس ـ وكالات
تستضيف العاصمة الفرنسية باريس بعد ظهر اليوم الاجتماع الأول لمجموعة العمل المعنية بفرض عقوبات على النظام السوري والتي أعلن عن تشكيلها في مؤتمر «أصدقاء سورية» الذي عقد في مطلع الشهر الجاري باسطنبول بمبادرة من وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه.
وقال برنار فاليرو المتحدث باسم الخارجية الفرنسية في مؤتمر صحافي أمس انه تم دعوة دول مجموعة «أصدقاء سورية» البالغ (50 دولة) الملتزمين بتطبيق عقوبات ضد النظام السوري للمشاركة في هذا الاجتماع الذي يترأسه كل من فرنسا والمغرب وإدارة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي.
وأضاف انه من المقرر أن يفتتح أعمال الاجتماع آلان جوبيه بإلقاء كلمة تتمحور فى مجملها على تطورات الأوضاع في سورية.
وأشار الديبلوماسي الفرنسي إلى أن العقوبات ضد النظام السوري أثبتت انها أداة فعالة «تتطلب تعبئة بشكل أكبر من جانب المجتمع الدولي»، مضيفا أن عقوبات عدة مفروضة حاليا على نظام دمشق وخاصة من جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والولايات المتحدة.
وتابع «هدف اجتماع المجموعة المعنية بفرض العقوبات يكمن في دراسة سبل تنفيذ فعالة قدر الإمكان من قبل هذه الأنظمة للعقوبات والعمل على التنسيق فيما بينها». وأوضح فاليرو انه في حين أن النظام السوري يستمر في قمع المعارضة بما في ذلك عمليات القصف والاستهداف التي وقعت خلال اليومين الماضيين « فلابد من الحفاظ على الضغط الشديد على النظام السوري للامتثال لالتزاماته بموجب خطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي أنان ووضع حد للقمع من أجل الوصول إلى إمكانية تحقيق التحول الديموقراطي» في سورية.
من جهته، قال ديبلوماسي فرنسي «نتفهم احتياجات الدول المجاورة لسورية» مضيفا انه في الواقع لا يتم تنفيذ جميع هذه العقوبات.
هذا، ولاتزال الدول الجيران المباشرة لدمشق مستمرة في عمليات التجارة والتبادل التجاري معها على الرغم من جميع العقوبات المفروضة عليها.
وأوضحت مصادر فرنسية انه من المقرر ان يفتتح الاجتماع الذي تتشارك في رئاسته كل من فرنسا والمغرب والخدمة الخارجية في الاتحاد الأوروبي وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه إلا ان المشاركة ستقتصر على الخبراء والمديرين السياسيين فقط.