Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا تؤكد أن العقوبات أدت إلى تراجع احتياطات دمشق من النقد الأجنبي إلى النصف
تجدد القصف على حمص واستخدام المروحيات في إدلب والمجلس الوطني يدعو المراقبين الدوليين إلى زيارتهما فوراً
18 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

عاد عداد القتلى في سورية إلى المستويات التي كان عليها قبل دخول الهدنة المتفق عليها بين الحكومة السورية والمبعوث الأممي كوفي أنان، وسجلت لجان التنسيق المحلية مقتل أكثر من 51 شخصا أمس وذلك بعد توثيق اسماء 38 قتيلا في مدينة ادلب في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع نتيجة وجود جثث لم يستطع اهالي ادلب انتشالها بسبب الانتشار الأمني الكثيف للقوات النظامية.
وذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان انه تبين إعدام بعض القتلى ميدانيا في ادلب التي استمر قصفها وحصارها أمس في ظل انقطاع تام للمياه والكهرباء، مشيرة الى انه بتوثيق عدد القتلى الذين سقطوا في ادلب تكون الحصيلة ارتفعت حتى اللحظة الى 51 شخصا سقط جزء منهم في درعا وحمص ودمشق. وقالت ان قوات النظام قصفت بالطيران المروحي والصواريخ والرشاشات قرية شنان في جبل الزاوية بإدلب فيما جددت قصفها لبلدة سرجة وسط حالة من الخوف تنتاب الأهالي.
وذكرت لجان التنسيق المحلية انه في ظل التطورات الميدانية اقتحمت قوات الأمن والجيش النظامي مضايا في ريف دمشق بقوات كبيرة مدعومة بالأسلحة الثقيلة حيث داهمت عدة منازل وقامت بتكسير محتوياتها بعد سرقتها واعتقال ناشطين.
وفي ازرع بمحافظة درعا جنوب البلاد شهدت المنطقة حركة نزوح كبيرة باتجاه المدينة بعد تعرض بصر الحرير لقصف قوات النظام على مدى يومين.
وفي حمص استأنفت القوات النظامية القصف، حيث تعرضت كل من احياء الخالدية والبياضة والقصور لقصف بقذائف الهاون من القوات النظامية التي تحاول السيطرة عليها. وبث ناشطون صورا للقصف الذي استهدف أحياء «الخالدية» و«البياضة» و«القرابيص» و«جورة الشياح» و«القصور» وأوقع عددا من القتلى والجرحى كما تحدث آخرون عن أوضاع في غاية الصعوبة يعيشها سكان هذه الأحياء في ظل القصف المتواصل عليها.
وتحدث ناشطون عن دمار هائل للبيوت وعشرات الجرحى والقتلى. كما سجل خروج مظاهرة صباحية في «خربة غزالة» تضامنا مع «اللجاه» و«بصر الحرير» في درعا التي سقط فيها قتيلان بعد تعرض المدينة لقصف عنيف فجر أمس.
من ناحيته، دان المجلس الوطني السوري اكبر جماعات المعارضة السورية، استمرار قوات النظام في انتهاك وقف اطلاق النار من خلال القصف الكثيف الذي تشهده محافظة «ادلب» ومدن سورية عدة. وأكد المجلس في بيان صحافي أن العقوبات الجماعية وقصف وحصار المدن تشكل انتهاكا صارخا لوقف اطلاق النار الذي نصت عليه المبادرة الدولية العربية مطالبا «المراقبين الدوليين بالتوجه فورا الى «ادلب» و«حمص» ليشاهدوا المذابح التي يرتكبها النظام يوميا». وطالب المجلس الوطني المجتمع الدولي بتحرك سريع وعاجل لتحديد هوية المسؤول عن خرق وقف اطلاق النار من أجل الإسهام في إنقاذ المناطق المنكوبة بشكل عاجل.
الى ذلك، قال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه أمس إن العقوبات الغربية على سورية أدت الى تراجع احتياطياتها من النقد الأجنبي إلى النصف، مضيفا أنه ينبغي تشديد العقوبات لإجبار دمشق على الالتزام بخطة سلام تدعمها الأمم المتحدة.
وأبلغ جوبيه مسؤولين من 57 دولة في اجتماع في باريس لمناقشة فعالية العقوبات أنه لا ينبغي السماح لنظام الرئيس السوري بشار الأسد بمواصلة حملته القمعية المستمرة منذ 13 شهرا على المحتجين دون عقاب.
وقال جوبيه «يجب أن نواصل الضغط على النظام السوري. هذا يعني تشديد العقوبات التي لها تأثير على السلطات السورية».