Note: English translation is not 100% accurate
مقتل خمسة من القوات النظامية في حماة ودرعا.. وانفجارات في محيط العاصمة
المراقبون الدوليون في ريف دمشق.. ومجزرة جديدة في حماة
24 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

مع دخول مهمة طليعة المراقبين الدوليين الى سورية أسبوعها الثاني أمس، تواصلت العمليات العسكرية في عدد من المناطق واسفرت عن مقتل ما يزيد عن 20 قتيلا واستمرت زيارات الوفد المصغر من المراقبين الى مناطق أخرى.
فبعد يوم واحد من زيارة المراقبين الى مدينة حماة، اتهم نشطاء المعارضة والمرصد السوري لحقوق الانسان، القوات السورية بارتكاب مجزرة جديدة في المدينة أوقعت 20 قتيلا على الأقل.
وقال المرصد في بيان «ارتفع الى 28 عدد الشهداء الذين سقطوا في اطلاق النار من الرشاشات الخفيفة والثقيلة من القوات النظامية السورية في حي الأربعين ومشاع الأربعين في مدينة حماة».
وأظهر شريط فيديو بثه ناشطون على موقع «يوتيوب» الالكتروني أعمدة دخان ابيض تتصاعد من حي الاربعين بعد سماع اصوات انفجارات قذائف ورشقات رشاشة.
وأشار المرصد أيضا الى وجود خمس جثث في الحي «لم يتم التعرف عليها بسبب الاحتراق».
من جهته، قال ناشط من المنطقة يدعى مصعب لـ «رويترز» في مكالمة هاتفية «بدأ الأمر في الصباح بالدبابات والمدفعية.. كانت هناك منازل تحترق.. دخلت قوات الجيش وأطلقت النار على الناس في الشارع».
وقال رامي أبوعدنان وهو نشط يعيش قرب منطقة في حماة مجاورة لحي الأربعين إنه كان يرى عمودا كثيفا من الدخان المتصاعد من الأربعين الذي تعرض للقصف.
وقال «كان هناك قصف في وقت سابق ثم حضرت قوات الأمن وبدأت في إطلاق النار وإحراق المنازل». كما افاد المرصد عن مقتل خمسة عناصر من القوات النظامية السورية بينهم ضابط برتبة عقيد في «استهداف سيارته في مدينة حماة وضابط برتبة مقدم سقط بعد منتصف ليل الاحد ـ الاثنين قرب بلدة الصنمين» في درعا.
وأوردت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) من جهتها ان من وصفتها بـ «مجموعة إرهابية مسلحة» قتلت ضابطا برتبة عقيد وصف ضابط برتبة مساعد في مدينة حماة»، وطبيبا في مدينة درعا وضابطا برتبة مقدم في بلدة المسمية التابعة لمدينة الصنمين في المحافظة.
بدورها، قالت لجان التنسيق المحلية ان دبابات جيش النظام اقتحمت امس مدينة داعل في درعا وسط اطلاق نار كثيف في حين سمع دوي انفجارات ضخمة هزت حي بابا عمرو والانشاءات في حمص اضافة الى اطلاق الرصاص من قبل قناصة منتشرين في حي الخالدية. وكان مواطن قتل بعد منتصف ليل أمس الأول في بلدة معضمية الشام في ريف دمشق. واتهم الاهالي، بحسب المرصد، السلطات السورية بقتله.
الى ذلك، أكد ناشطون سوريون أن اشتباكات وقعت أمس بين القوات النظامية ومسلحين على مشارف العاصمة دمشق، وسمعت أصوات انفجارات في المنطقة.
وقال الناشط هيثم العبدالله لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن دوي ما لا يقل عن عشرة انفجارات سمعت في المنطقة، ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا.
على صعيد متصل، ذكرت صحيفة «الدستور» الأردنية أن هناك عدة أسر سورية لجأت إلى مدينة «الرمثا» عن طريق الحدود الأردنية ـ السورية تعرضت الليلة قبل الماضية لقصف عنيف من قبل الجيش السوري الذي فرق شملها وقتل عددا غير معلوم من أفرادها بحسب ناجين وصلوا إلى داخل الأراضي الأردنية بسلام.
وقالت الصحيفة ـ في عددها أمس ـ إن أكثر من 120 لاجئا وصلوا إلى سكن «البشابشة» بمدينة الرمثا المتاخمة للحدود الأردنية السورية بينهم 7 أطفال بدون أسر عثر عليهم الجيش الأردني وساعدهم مع الهاربين منهم طفلان شقيقان بعمر سنتين وثلاث سنوات وطفلة بعمر أربع سنوات وطفلة عمرها 12 سنة وشقيقها عمره 8 سنوات وامرأة تحمل طفلا رضيعا فقدت زوجها وأطفالها.
بموازاة ذلك، زار فريق من المراقبين الدوليين أمس 3 مدن في محافظة ريف دمشق.
وقال مصدر محلي في ريف دمشق ليونايتد برس إنترناشونال إن «فريق المراقبين الدوليين قام بجولة في مدن الزبداني على الحدود السورية اللبنانية ومدينتي حرستا ودوما شمال شرق العاصمة دمشق في إطار المهمة التي يقوم بها في سورية».
واضاف المصدر أن «المراقبين قاموا بجولة في تلك البلدات واطلعوا على أوضاعها والتقوا مع عدد من المواطنين والناشطين الذين تحدثوا لهم عن أوضاعهم كما شاهدوا آثار الدمار والتخريب في الممتلكات العامة والخاصة».
من ناحيتها، اتهمت لجان التنسيق المراقبين الذين زاروا الزبداني برفض التوجه الى اماكن تمركز دبابات جيش النظام في المنطقة، فيما احتشد أكثر من ألفي متظاهر في احدى ساحات ريف دمشق بانتظار وصول المراقبين.
في المقابل، اكدت وكالة الانباء السورية الرسمية ان وفد المراقبين زار اليوم حي الوعر في مدينة حمص والتقى الاهالي هناك.