Note: English translation is not 100% accurate
الأمن السوري يعتقل المفكر الفلسطيني سلامة كيلة وعدداً من الأطباء
25 ابريل 2012
المصدر : دمشق ـ أ.ف.پ
اعتقلت الاجهزة الامنية السورية فجر امس المفكر الفلسطيني سلامة كيلة من منزله في دمشق، بحسب ما افاد مدير المركز السوري للدراسات والابحاث القانونية المحامي انور البني. وقال البني لوكالة فرانس برس ان «عناصر من احدى الاجهزة الامنية السورية لم تعرف هويتها اعتقلت عند الساعة الثانية فجر الثلاثاء الناشط في المجتمع المدني والمفكر سلامة كيلة دون ان تبين سبب الاعتقال».
ودان مدير المركز اعتقال كيلة معتبرا «ان ذلك لا يهدف الى خنق حرية التعبير فحسب وانما الى محاربة الفكر نفسه». وطالب البني بإطلاق سراح كافة المعتقلين بمن فيهم سلامة كيلة «الذي يعاني من مرض عضال وحالته الصحية سيئة».
وانشأ ناشطون صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للمطالبة بإطلاق سراح كيلة. وسلامة كيلة من مواليد مدينة بيرزيت في فلسطين سنة 1955، حائز على بكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة بغداد سنة 1979.
وسبق أن سجن ثماني سنوات في السجون السورية، وهو يكتب في العديد من الصحف والمجلات العربية. واردف البني من جهة اخرى بان هناك «توجها واضحا باعتقال نخبة الاطباء التي تعمل في مجال الاغاثة والمساعدة الانسانية».
واشار الى اعتقال الاطباء جلال نوفل ومحمود الرفاعي ومحمد عرب وجوزيف نخلة وجورج يازجي وغصوب العلي واحمد وليد دحان ومهند جوادري وغيرهم. واضاف البني «ان السلطات السورية لاتكتفي بانتهاك حقوق الانسان بكل مستوياته وملاحقة واعتقال كل من يفضح هذه الانتهاكات بل تلاحق كذلك كل من يعالج اثارها من اطباء ومسعفين وعاملين بإغاثة العائلات المنكوبة والمهجرة».
وقال «اصبح نداؤنا الآن اغيثوا المغيثين».
وطالب البني «بوقف الانتهاكات وإطلاق سراح المعتقلين والسماح بدعم عمليات الإغاثة ومساعدة المنكوبين والمهجرين والجرحى».